انطلقت الدراسة في 8 مدارس تكنولوجية تابعة لمجموعة حديد عز، موزعة على 3 محافظات مصرية، في خطوة تعكس توسع الشركة في الاستثمار بالعنصر البشري ضمن منظومة التعليم الفني والتكنولوجي المتخصصة التي تعد الطلاب للعمل المباشر في قطاع الصناعة.
تخصصات مرتبطة باحتياجات السوق
تشمل الدراسة تخصصين رئيسيين هما صناعة الصلب والميكاترونيكس، وهما مجالان يمثلان العمود الفقري لأي صناعة معدنية حديثة؛ فصناعة الصلب تمنح الطالب فهمًا كاملًا لمراحل الإنتاج من صهر الخامات وحتى منتجات الصلب النهائية، بينما يجمع الميكاترونيكس بين الميكانيكا والإلكترونيات والتحكم الآلي والبرمجة، مما يؤهله للعمل في تشغيل وصيانة خطوط الإنتاج الآلية.
ثلاث سنوات بنظام التعليم المزدوج
تستمر مدة الدراسة 3 سنوات، وتقوم على نظام التعليم المزدوج الذي يجمع بين الدراسة النظرية داخل المدرسة والتدريب العملي داخل بيئة العمل الحقيقية في المصانع، وهو نمط يمنح الطالب خبرة موازية لسنوات الدراسة نفسها ويقلل الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
مناهج وشهادات بمعايير إيطالية
يعتمد المنهج الدراسي والشهادة الممنوحة على تحالف المدارس التكنولوجية الإيطالية، مما يضيف بُعدًا دوليًا للشهادة ويمنح الطلاب تعليمًا متخصصًا يوازن بين الجانبين النظري والتطبيقي، ويرفع من قيمة المؤهل في سوق العمل المحلي والإقليمي.
تعليم مجاني بدون أي رسوم
تُقدم الدراسة في مدارس حديد عز التكنولوجية بالمجان تمامًا، دون رسوم أو مصروفات دراسية، في إطار توفير فرص تعليمية متخصصة للطلاب وتأهيلهم لسوق العمل في المجالات الصناعية، وهو ما يخفف العبء المادي عن الأسر ويفتح الباب أمام الطلاب المتفوقين من مختلف المستويات الاجتماعية.
لماذا تهم هذه الخطوة؟
يأتي هذا التوسع في وقت تحتاج فيه الصناعة الوطنية إلى كوادر فنية مدربة على التقنيات الحديثة، لا سيما مع التوسع في مشروعات الصلب وإحلال التكنولوجيا محل الأساليب التقليدية.
ويمثل الربط المباشر بين التعليم والمصنع نموذجًا يمكن تعميمه لسد فجوة المهارات، ورفع كفاءة العمالة الفنية، وتقليل الاعتماد على الخبرات المستوردة، مع فتح مسار وظيفي واضح أمام الخريجين داخل أحد أكبر الكيانات الصناعية في المنطقة.

التعليقات