التخطي إلى المحتوى

خلال فعاليات افتتاح منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال»، وفي حضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، ألقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، كلمةً شدد فيها على أن مشروع سد جوليوس نيريري يُجسّد عمليًا حجم ما تستطيع القارة الأفريقية أن تنجزه عندما تتوافر الإرادة والشراكة الفاعلة.

وأوضح وزير الخارجية أن القارة تمتلك ثروات طبيعية هائلة وطاقات بشرية واعدة، وهو ما يجعلها قادرة على النهوض بمشروعات تنموية عملاقة تخدم شعوبها وتحقق أهداف التنمية المستدامة.

شراكة مصرية أفريقية ترى النور في تنزانيا

ويُعد سد ومحطة جوليوس نيريري في تنزانيا أحد أبرز ثمار التعاون المصري مع دول القارة، حيث نفّذته أيادٍ مصرية ممثلة في تحالف يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك.

ويستهدف المشروع تعزيز قطاع الطاقة في تنزانيا، ودفع عجلة التنمية الشاملة، بما يمنحه قيمة استراتيجية تتجاوز حدود البناء والتشييد، ليصبح رمزًا للشراكة المصرية الأفريقية القادرة على صناعة الفارق في مستقبل الشعوب.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *