التخطي إلى المحتوى

شهدت الأراضي الروسية ليلة دراماتيكية صعبة، إثر هجوم جوي واسع النطاق شنته طائرات مسيرة مجهولة الهوية يُعتقد تبعيتها للجيش الأوكراني، استهدف عصب البنية التحتية الحساسة في منطقة فولجوجراد الحيوية، مما أسفر عن اندلاع ألسنة اللهب بكثافة في مواقع إستراتيجية هامة.

استهداف مباشر لأكبر مصافي النفط الروسية

أكدت تقارير ميدانية متطابقة أن الهجوم الجوي تركز بشكل أساسي على محيط واحدة من ضخم وأبرز مصافي تكرير النفط على مستوى روسيا الاتحادية، حيث تحولت سماء المنطقة إلى كتلة من النيران المضيئة نتيجة الانفجارات المتتالية، وسط حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق للسيطرة على بؤر الاشتعال الهائلة قبل أن تمتد إلى وحدات الإنتاج الأساسية.

شلل تام بمصنع كيماويات ضخم وخطر بيئي يلوح في الأفق

ولم يقتصر الاستهداف الجوي على المنشآت النفطية فحسب، بل امتد ليشمل مصنع “كاوستيك” الشهير للمواد الكيميائية والصناعية والثقيلة الكائن في نفس المنطقة الحيوية، مما أثار مخاوف بالغة وحالة من الهلع بين السكان المحليين إزاء احتمالية وقوع كارثة بيئية وتسربات خطيرة للمواد السامة والغازات الخطيرة جراء الحرائق المندلعة.

حرب المسيرات تدخل مرحلة جديدة من استهداف العمق الروسي

يأتي هذا الهجوم الليلي العنيف في إطار تصعيد متسارع لوتيرة العمليات العسكرية المتبادلة، حيث تسعى كييف باستمرار لضرب العمق الاستراتيجي والاقتصادي الروسي لتقويض قدرات الجانب الآخر اللوجستية، بينما تتواصل جهود فرق الإطفاء والدفاع المدني في فولجوجراد على مدار الساعة لمحاصرة النيران وإخمادها وسط تكتم رسمي حول حجم الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن هذا القصف النوعي.

الوسوم: #مصفاة فولجوجراد#مسيرات أوكرانية#هجوم على روسيا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *