شهدت أرض الفيروز الحبيبة طفرة تاريخية غير مسبوقة على كافة المستويات، لتطوي صفحة مؤلمة من التحديات الأمنية وتبدأ فصلاً جديداً عنوانه البناء والتعمير والتنمية المستدامة، وذلك بفضل الرؤية الثاقبة والجهود المضنية التي بذلتها الدولة المصرية على مدار السنوات الأخيرة لإعادة الاستقرار إلى ربوع شبه جزيرة سيناء الحبيبة.
من رحم المعاناة تولد نهضة سيناء الكبرى
في شهادات حية توثق مرحلة فارقة من تاريخ مصر الحديث، أكد الدكتور صلاح سلام، نقيب أطباء شمال سيناء الأسبق، أن المنطقة عبرت محطة بالغة الصعوبة تميزت بمجابهة شرسة ضد التنظيمات الإرهابية المظلمة، مشدداً على أن التضحيات العظيمة التي قدمها أبطال القوات المسلحة والشرطة الباسلة إلى جانب أبناء القبائل السيناوية الأوفياء، كانت هي الدرع الحصين الذي مهّد الطريق أمام انطلاق قطار التنمية والتعمير في كل شبر من أرض الفيروز.
مشاريع عملاقة وبنية تحتية تخدم أهالي سيناء
وأضاف سلام أن عجلة الإنتاج لم تتوقف عند حدود دحر الإرهاب الأسود، بل امتدت لتشمل تدشين منظومة متكاملة من المشروعات التنموية والخدمية العملاقة، والتي شملت شبكات الطرق الحديثة، والمدن الجديدة، والمنشآت الصحية والتعليمية المتطورة، فضلاً عن الاهتمام بتوفير فرص العمل المستدامة للشباب، مما يعكس حرص القيادة السياسية على دمج سيناء في قلب النسيج التنموي القومي للبلاد وجعلها قبلة للاستثمار ومستقبل واعد للأجيال القادمة.
الوسوم: #تنمية سيناء#أرض الفيروز#أخبار مصر اليوم#المشروعات القومية#شمال سيناء

التعليقات