التخطي إلى المحتوى

في إطار الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، وتحت مظلة المبادرة الرئاسية “معاً بالوعي نحميها”، شهدت محافظة السويس فعاليات توعوية مكثفة نظّمها فرع المجلس القومي للمرأة، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الرسمي ببناء وعي الأسرة المصرية وصحة سيداتها، وترجمة فعلية لحرص الدولة على تحسين جودة الحياة في المحافظات كافة.

وتمثل هذه الندوة التثقيفية الموسعة امتداداً لسلسلة لقاءات تجوب محافظات الجمهورية، تحت رعاية كريمة ومتابعة مستمرة من السيدة انتصار السيسي، حيث ركّزت الفعالية على القضايا الأكثر إلحاحاً في ملف الصحة الإنجابية، وسلّطت الضوء على التحديات الصحية والنفسية التي تواجه الفتيات والسيدات في مختلف مراحل العمر.

محور الصحة الإنجابية.

مواجهة الشائعات بسلاح الوعي

.

استهدفت الندوة تقديم جرعة توعوية متكاملة تتصدى للمفاهيم الخاطئة والشائعات المتداولة داخل المجتمعات المحلية، عبر طرح علمي مبسّط يربط بين المعرفة الطبية الموثوقة والسلوك اليومي للسيدات.

وناقش الحضور موضوعات حيوية تشمل تنظيم الأسرة، والرعاية الصحية قبل الزواج وأثناء الحمل وبعد الولادة، وأهمية الكشف المبكر عن الأمراض، إلى جانب الجوانب النفسية والاجتماعية المؤثرة في صحة المرأة.

دور راسخ للمجلس القومي للمرأة في المحافظات

حرص فرع المجلس القومي للمرأة بالسويس على حشد نخبة من الأطباء والمتخصصين لتقديم نصائح إرشادية وتثقيفية مباشرة للحاضرات، مع فتح باب النقاش والرد على كل التساؤلات المتعلقة بتنظيم الأسرة والرعاية الصحية.

وشهد اللقاء تفاعلاً كبيراً من نساء السويس، اللاتي أشدن بأهمية هذه المبادرات القريبة من احتياجاتهن اليومية، واعتبرنها فرصة نادرة للحصول على معلومة دقيقة من مصادر موثوقة داخل بيئتهن المحلية.

لماذا تكتسب المبادرة أهميتها؟

تأتي هذه الجهود في وقت تتصاعد فيه الحاجة إلى تعزيز الوعي الصحي الأسري، باعتباره حجر الأساس في تحقيق التنمية المستدامة.

وترتكز المبادرة على ثلاثة أهداف رئيسية: تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتمكين المرأة من اتخاذ قرارات صحية سليمة، وتوسيع شبكة الدعم المجتمعي عبر الشراكة بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني والقيادات المحلية.

ويؤكد استمرار هذه الفعاليات أن بناء وعي الأسرة المصرية لم يعد مجرد نشاط موسمي، بل أصبح نهجاً مؤسسياً يمتد عبر المحافظات، بما يعزز مكانة المرأة صحياً واجتماعياً، ويرسّخ ثقافة الوقاية قبل العلاج داخل المجتمع المصري.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *