في إطار تفعيل دورها المجتمعي وتعزيز مشاركة المواطنين في مختلف المناسبات، وتحت مظلة مبادرة «كلنا واحد» التي تُنفَّذ برعاية رئيس الجمهورية، نظّمت وزارة الداخلية سلسلة من الفعاليات احتفالًا باليوم العالمي لكبار السن، إيمانًا منها بأهمية رعاية الفئات الأولى بالرعاية، وفي مقدمتها المسنون.
وتضمّنت الفعاليات توجيه مأموريات إلى دور رعاية المسنين على مستوى الجمهورية، حيث جرى توزيع الهدايا على النزلاء، الذين عبّروا عن تقديرهم العميق للاهتمام والرعاية المقدَّمة لهم، مشيرين إلى أن هذا الدعم لا يقتصر على المناسبات بل يمتد على مدار العام، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حالتهم المعنوية ويعزّز شعورهم بأن المجتمع يقدّر عطاءهم.
ولم تقتصر الزيارات على الهدايا العينية، بل شملت أيضًا إهداء دور الرعاية أجهزة طبية، بهدف توفير الرعاية الصحية اللازمة لكبار السن، بما يجرّد حرص الوزارة على تقديم مختلف أوجه الدعم لهم.
وفي سياق التيسيرات المقدَّمة للمسنين، رافقت الفعاليات مأموريات من قطاع الأحوال المدنية إلى عدد من دور الرعاية، لاستخراج الأوراق الثبوتية التي يحتاج إليها المقيمون بها، بما يوفّر عليهم عناء الانتقال وييسّر حصولهم على الخدمات بسهولة.
وامتد نطاق الفعاليات إلى المستشفيات، حيث نُظّمت زيارات للمرضى من كبار السن وتوزيع الهدايا عليهم، في لفتة إنسانية كان لها أثر إيجابي ملموس على حالتهم المعنوية والنفسية خلال فترة تلقّي العلاج.
واستكمالًا للاحتفالات، وفي إطار مبادرة «كلنا واحد»، حرصت الوزارة على اصطحاب عدد من نزلاء دور رعاية المسنين إلى أندية الشرطة، وتنظيم احتفالات وفعاليات ترفيهية لهم، تقديرًا لسنوات عطائهم، وحرصًا على إدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم.
وتأتي هذه الفعاليات تأكيدًا على البعد المجتمعي والإنساني لوزارة الداخلية، وحرصها على تقدير كبار السن والاعتراف بعطائهم ودورهم في خدمة المجتمع والوطن على مدار سنوات العمر.

التعليقات