في لفتة وطنية تجسد التلاحم بين القيادات التنفيذية وأبناء المحافظات، روى عمدة قرية السرارية التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا تفاصيل اللحظات المصيرية التي سبقت وقوفه أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن الدعم النفسي والتشجيع المتواصل من محافظ المنيا كان السبيل الأبرز لتجاوز رهبة الموقف والظهور بثقة كبيرة أمام الرئيس.
دعم قيادي فوري قبل الصعود للمنصة
أوضح العمدة في تصريحات خاصة أن محافظ المنيا لم يكتفِ بالتشجيع التقليدي، بل حرص على طمأنته بشكل مستمر قبل دقائق من صعوده للمنصة، مؤكداً له أن ما سيقوله يمثل نبض الشارع المنياوي في القرى والنجوع، وأن صوته وصل بالفعل إلى القيادة السياسية.
هذه الكلمات – بحسب العمدة – كانت كافية لإذابة التوتر وتمنحه القدرة على الحديث بصدق وطمأنينة.
إبراز هموم القرى وتطلعات الأهالي
كشف عمدة السرارية أنه حرص خلال كلمته على نقل صورة واقعية لاحتياجات وأماني أهالي قرى المنيا، مشيراً إلى أن لقاءه بالرئيس السيسي مثل فرصة حقيقية لإبراز ملفات هامة منها تطوير البنية التحتية، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وإتاحة فرص عمل للشباب في القرى.
وأكد أن إتاحة الفرصة لقيادات شعبية من القرى للتواصل المباشر مع القيادة السياسية يعكس إيماناً راسخاً بمبدأ المشاركة الشعبية في صناعة القرار التنموي.
مسؤولية تمثيل الأهالي واعتزاز بالمحافظة
شدد العمدة على أن الوقوف أمام الرئيس يمثل مسؤولية كبيرة، لأن الحديث لا يعكس شخصاً واحداً بل يعكس آلاف الأسر وأبناء المنيا العريقة، معبراً عن فخره بالثقة التي منحته له مؤسسات الدولة، والفرصة التي أتيحت له للتعبير عن رؤى أهالي قريته.
وأشار إلى أن تمثيل العمدة أبناء قريته في هذا المحفل الوطني سيبقى إحدى أهم محطات حياته المهنية والمجتمعية، وسط مشاعر فخر غامرة من أهالي السرارية الذين تابعوا الحدث باهتمام بالغ.
تفاعل شعبي واسع ويعكس ثقة متبادلة
لاقى لقاء العمدة بالرئيس السيسي تفاعلاً واسعاً بين أهالي القرية ومركز سمالوط، حيث اعتبره كثيرون نموذجاً عملياً لسياسة تعزيز التواصل بين القيادة التنفيذية والقاعدة الشعبية، ودليلاً على أن صوت الفلاح والصعيدي مسموع في أعلى مستويات القرار.
كما أشار عدد من المتابعين إلى أن هذه المبادرات تعزز الثقة بين الدولة وأبنائها، وتفتح قنوات مباشرة لنقل الاحتياجات الحقيقية للمواطنين.
قرية السرارية كنموذج لقيادة محلية فعّالة
تعد السرارية إحدى قرى مركز سمالوط التي شهدت في السنوات الأخيرة جهوداً تنموية متواصلة، تشمل مشروعات للطرق والمرافق، ضمن خطة متكاملة لمحافظة المنيا لتحسين جودة الحياة في الريف المصري، ويأتي تولي عمدة القرية هذا الدور في هذا المشهد الوطني انعكاساً لدور العمومة في تسيير الشؤون المحلية والتعبير عن مطالب الأهالي أمام مختلف مستويات الدولة.

التعليقات