في إطار نهج جديد يؤكد أن المسؤول في خدمة المواطن وليس العكس، جدد الفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية، التأكيد على أن باب مكتبه مفتوح على مدار الساعة أمام جميع أبناء المحافظة، وأن الأجهزة التنفيذية لا تتهاون في التعامل مع أي شكوى أو طلب يصل إليها.
وشدد المحافظ على أن السياسة المتبعة تقوم على حل المشكلات من جذورها في الموقع نفسه، ورفض تام للحلول الورقية أو الإجراءات المسكنة التي لا يشعر المواطن بأثرها الحقيقي في حياته اليومية.
لقاء جماهيري مفتوح يستمع لصوت الشارع السكندري
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء جماهيري مفتوح عقده المحافظ مع عدد كبير من أهالي وسكان الإسكندرية، حرص خلاله على الاستماع المباشر إلى شكاواهم ومطالبهم دون وسيط.
وتنوعت الملفات المطروحة بين خدمات الصرف الصحي، ورصف الطرق والشوارع، ومخالفات البناء، ومنظومة النظافة والجمع السكني، وهي من أبرز القضايا التي تشغل الرأي العام في الثغر.
وأكد المحافظ أن الحكومة تضع راحة المواطن المصري وتلبية احتياجاته الأساسية على رأس أولوياتها، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية الداعية إلى تقريب المسافة بين المسؤول والمواطن وإزالة كل الحواجز البيروقراطية.
لجان ميدانية وجداول زمنية صارمة
ووجّه الفريق أحمد خالد خلال اللقاء بتشكيل لجان متابعة ميدانية تتولى النزول إلى المواقع المتضررة والمعاينة على الطبيعة، مع وضع جدول زمني محدد وملزم للانتهاء من معالجة كل حالة على حدة، ومتابعة تنفيذ الحلول خطوة بخطوة لضمان عدم تكرار المشكلة.
كما شدد على رؤساء الأحياء والأقطاب بضرورة التواجد الميداني المستمر في الشوارع، والتخلي عن ثقافة الجلوس داخل المكاتب المكيفة، مؤكداً أن مقياس نجاح أي مسؤول هو مدى رضا الشارع عن الخدمات المقدمة له وقدرته على إحداث تغيير ملموس يشعر به المواطن البسيط.
منظومة شكاوى متطورة ومحاسبة مستمرة
يُذكر أن محافظة الإسكندرية تعتمد منظومة متعددة القنوات لاستقبال شكاوى المواطنين، تشمل الخط الساخن، والمنظومة الإلكترونية للشكاوى، ومنصة «صوتك مسموع»، إلى جانب اللقاءات الجماهيرية الميدانية.
وترتبط هذه المنظومة بآليات متابعة دورية تقيس معدلات الإنجاز وزمن الاستجابة لكل شكوى، مع خضوع الأجهزة التنفيذية للتقييم المستمر.
ويعكس هذا التوجه حرص الجهاز التنفيذي بالمحافظة على تحويل الشكاوى من مجرد أرقام مسجلة إلى حلول واقعية لمستها المواطنون في مختلف قطاعات الخدمات الأساسية.

التعليقات