أسدل مركز القبة السماوية بقطاع التواصل الثقافي في مكتبة الإسكندرية الستار على فعاليات احتفالية العلوم 2026، التي استمرت على مدى ثلاثة أيام من 26 إلى 28 سبتمبر، وحملت شعار «ابدأ رحلة الاكتشاف.
الكون أقرب مما تظن».
واستقطبت الاحتفالية حضورًا لافتًا من مختلف الأعمار، إذ بلغ إجمالي الزوار والمشاركين 6,112 شخصًا، يمثلون 108 مدارس، في مشهد يعكس الإقبال المتزايد على الأنشطة العلمية التفاعلية.
البلازا.
مساحة مفتوحة للاكتشاف.
على مدار الأيام الثلاثة، تحولت ساحة الحضارات «البلازا» في مكتبة الإسكندرية إلى فضاء مفتوح للتجربة والاكتشاف، عبر برنامج متنوع جمع بين التجارب العلمية والعروض الحية والفنون المسرحية والأنشطة التفاعلية.
وهدفت الفعالية إلى تقديم موضوعات الفضاء والكون بأسلوب مبسط وجذاب، يربط المفاهيم العلمية بالخيال والمشاهدة المباشرة.
عروض تجمع العلم بالفن
شمل البرنامج عرض «عجائب العلوم» الموجه لمختلف الفئات العمرية ضمن برنامج «قرية العلوم»، إلى جانب العرض العلمي «كليلة ودمنة والقمر».
كما اصطحب عرض «الكون أقرب مما تظن» الجمهور في رحلة بصرية تمازج بين الفن والمفاهيم العلمية المرتبطة بالكون والفضاء.
وفي متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، قُدّم عرض «بودباست: نجوم في السماء»، ليواصل المشاركون رحلتهم بين المعرفة العلمية والعرض الفني، في إطار برنامج يسعى إلى تبسيط العلوم وإتاحتها لجميع الأعمار.
من الكواكب إلى البحث عن حياة خارج الأرض
تمحورت فعاليات الاحتفالية حول الفضاء والكون، حيث تعرّف المشاركون على الكواكب والنجوم والأقمار وأطوار القمر وخصائص الكواكب وأغلفتها الجوية، فضلًا عن موضوعات علم الكونيات وعلم الأحياء الفلكي والبحث عن احتمالات وجود حياة خارج الأرض.
وامتدت رحلة الاكتشاف نحو المستقبل، عبر طرح تساؤلات حول إمكانية تحول أفكار الخيال العلمي إلى واقع، مع إتاحة تجارب استكشافية وتفاعلية، من بينها السفر الافتراضي عبر الفضاء من الأرض إلى المريخ والاطلاع على أسرار النجوم.
الإنسان والسماء.
من المصري القديم إلى رواد الفضاء.
سلطت الفعاليات الضوء على علاقة الإنسان بالسماء عبر التاريخ، من خلال التعرف على كيفية استفادة المصريين القدماء من مراقبة النجوم في الزراعة وتنظيم حياتهم، إلى جانب إنجازات علماء الفلك ومسيرة رواد الفضاء، وكيف أسهم استكشاف الفضاء في توسيع فهم الإنسان للأرض والكون.
علوم خارج الإطار التقليدي
استهدفت احتفالية العلوم الأطفال وطلاب المراحل التعليمية المختلفة وطلاب الجامعات، إلى جانب الطلاب ذوي الهمم، من خلال أنشطة سعت إلى تقديم العلوم خارج إطارها التقليدي، وتحويلها إلى تجربة تفاعلية قائمة على المشاهدة والتجربة والاستكشاف وطرح الأسئلة.

التعليقات