التخطي إلى المحتوى

تستعد مستشفيات «شفاء الأورمان» للإعلان رسمياً عن دخول أول وأكبر وحدة «سيكلوترون طبي» في صعيد مصر إلى الخدمة، وذلك خلال مؤتمر صحفي يُعقد يوم الثلاثاء 29 أكتوبر بمقر وزارة التضامن الاجتماعي، برعاية وحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي.

ويأتي هذا المؤتمر للإعلان عن الترتيبات النهائية والتفاصيل الكاملة لافتتاح الوحدة، التي تمثل إضافة نوعية غير مسبوقة إلى المنظومة الصحية في الصعيد، حيث تستعرض الجلسات الأهمية الطبية والاستراتيجية لهذه الخطوة في تطوير خدمات علاج الأورام.

نظائر مشعة وتشخيص متقدم بمعايير عالمية

تعتمد وحدة السيكلوترون الطبي على توفير النظائر المشعة اللازمة لإجراء الفحوصات المتقدمة والكشف المبكر عن الأورام، وهو ما يمنح مرضى السرطان في الصعيد إمكانية الحصول على تشخيص دقيق وسريع يطابق أحدث البروتوكولات العالمية، دون الحاجة إلى مغادرة محافظاتهم.

ومن أبرز ما تقدمه الوحدة أنها لن تقتصر خدماتها على مرضى مستشفيات شفاء الأورمان وحدها، بل ستزود المستشفيات والمراكز الطبية في مختلف محافظات الصعيد بالنظائر المشعة، ما ينهي معاناة السفر الطويل إلى العاصمة التي كان يتحملها المرضى وذووهم للحصول على الفحوصات.

تعاون بين الدولة والمجتمع المدني

وفي هذا السياق، أكد محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن الحدث يجسد التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بحضور قيادات وزارة التضامن الاجتماعي، في إطار دعم وتطوير الرعاية الصحية وتوفير أحدث التقنيات العلاجية بالمجان لمرضى السرطان وفق أعلى المعايير الدولية.

وأوضح «فؤاد» أن الأيام المقبلة تتوّج جهوداً متواصلة لترسيخ مبدأ العدالة الصحية وتخفيف الأعباء عن المواطنين، مشيراً إلى أن وحدة السيكلوترون تمثل نقلة محورية تضع خدمات المستشفى في مصاف المؤسسات الطبية الدولية، وتحدث فارقاً كبيراً في تقديم رعاية دقيقة وسريعة لمرضى الأورام في صعيد مصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *