التخطي إلى المحتوى

شهدت الدورة السابعة من جائزة مؤسسة مصر الخير لريادة العطاء الخيري التنموي المستدام ختامًا يؤكد أن العمل الأهلي في مصر يتجه بخطوات ثابتة نحو تحويل الطموحات إلى مشروعات ملموسة على أرض الواقع، لا مجرد تكريم للنماذج الناجحة.

العمل الخيري التنموي.

جهد جماعي وأثر مستدام

.

أكد الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير، أن العمل الخيري والتنموي يقوم في جوهره على تكاتف الجهود وتوحيدها لتحقيق أثر حقيقي ومستدام في المجتمع، مشيرًا إلى أن الخير يجمع دائمًا أصحاب الرغبة الصادقة في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية.

حضور رفيع في الحفل الختامي

جاءت تصريحات رفاعي خلال الحفل الختامي للجائزة، بحضور الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، وجوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، إلى جانب الدكتور محمد رفاعي، الرئيس التنفيذي للمؤسسة.

«العمل اللائق ونمو الاقتصاد».

عنوان الدورة السابعة

.

تُقام الجائزة هذا العام تحت عنوان «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، بما يتوافق مع الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة، في إطار حرص مؤسسة مصر الخير على دعم جهود العمل الأهلي وتعزيز مساهمة المنظمات الأهلية المصرية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

تقدير لدور رئيس مجلس الأمناء

توجه رفاعي بالشكر والتقدير إلى الدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، لما يقدمه من جهد وعطاء ودعم مستمر لمسيرة المؤسسة، مؤكدًا أن دوره لا يقتصر على جهوده الشخصية، وإنما يمتد إلى دعم كل ما من شأنه تعزيز العمل الخيري والتنموي وتحقيق أثر إيجابي في حياة المستفيدين.

المجتمع المدني.

شريك أساسي في التنمية

.

أوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير أن المؤسسة تؤمن بأهمية المشاركة المجتمعية وبقدرات مؤسسات المجتمع المدني ودورها القوي والحيوي في دعم مختلف المبادرات والجهود التي تقوم بها الدولة، مشيرًا إلى أن المجتمع المدني يمثل شريكًا أساسيًا في تحقيق التنمية وتعظيم أثر المبادرات المجتمعية.

من الأفكار إلى مشروعات ملموسة

وصف رفاعي الحفل بأنه مناسبة مهمة للاحتفال بتحويل الأفكار إلى عمل حقيقي على أرض الواقع، وبداية تنفيذ المبادرات الفائزة في الدورة السابعة من الجائزة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو الانتقال من الأفكار والمقترحات إلى مشروعات ومبادرات ملموسة يشعر المواطن بأثرها.

هدف تنموي جديد كل عام

أشار رفاعي إلى أن مؤسسة مصر الخير تختار كل عام أحد أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر ليكون محورًا للجائزة، ثم تعمل على تحويل هذا الهدف إلى عمل حقيقي على أرض الواقع، من خلال دعم المبادرات والمشروعات الفائزة وتطويرها على مدار عام كامل، بما يضمن تحقيق أثر تنموي مستدام.

فرصة حقيقية للنمو والتوسع

أكد أن الجائزة لا تستهدف فقط تكريم النماذج الناجحة، وإنما تسعى إلى منحها فرصة حقيقية للنمو والتطوير وتحويل أفكارها إلى نماذج قابلة للتطبيق والتوسع، بما يسهم في تعزيز دور المجتمع المدني ودعم جهود التنمية المستدامة في مصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *