تصنيف يو آي غرين متريك 2026 يضم 47 جامعة مصرية
كشف تصنيف يو آي غرين متريك (UI GreenMetric)، وهو أحد أبرز التصنيفات العالمية المتخصصة في تقييم أداء الجامعات في مجال الاستدامة والحفاظ على البيئة، عن نتائجه الرسمية لعام 2026، والتي شهدت إدراج 47 جامعة مصرية ضمن قائمة الجامعات المشاركة في التصنيف.
زيادة ملحوظة بنسبة تقترب من 24%
يمثل هذا العدد قفزة نوعية في حضور الجامعات المصرية على الساحة الدولية، حيث بلغت الزيادة 9 جامعات مقارنة بنتائج نسخة عام 2025 التي أدرجت 38 جامعة مصرية فحسب.
وتعكس هذه الزيادة، التي تتجاوز نسبتها 23.7%، تنامي اهتمام مؤسسات التعليم العالي في مصر بمعايير الاستدامة، من قبيل كفاءة استخدام الطاقة، وإدارة النفايات، والمساحات الخضراء داخل الحرم الجامعي، والبنية التحتية الصديقة للبيئة، إضافة إلى برامج البحث العلمي والتعليم الموجهين نحو قضايا المناخ والتنمية المستدامة.
ما هو تصنيف يو آي غرين متريك؟
يُعد يو آي غرين متريك أول تصنيف عالمي لجامعات العالم يقيس التزام المؤسسات الأكاديمية بقضايا الاستدامة البيئية، وقد أُطلق عام 2010 بمبادرة من جامعة إندونيسيا (Universitas Indonesia).
ويعتمد التصنيف على مجموعة من المؤشرات المركبة تشمل:.
- البنية التحتية (Setting and Infrastructure): نسبة المساحات الخضراء، وإدارة المياه، وممارسات التشغيل المستدامة.
- الطاقة وتغير المناخ (Energy and Climate Change): كفاءة استهلاك الطاقة، واعتماد مصادر الطاقة المتجددة، وخفض البصمة الكربونية.
- إدارة النفايات (Waste): برامج إعادة التدوير ومعالجة النفايات الصلبة والمياه العادمة.
- المياه (Water): ترشيد الاستهلاك وبرامج الحفاظ على الموارد المائية.
- النقل (Transportation): تشجيع وسائل النقل المستدامة والحد من الانبعاثات.
- التعليم والبحث العلمي (Education and Research): عدد المقررات والمنشورات العلمية المرتبطة بالاستدامة، ومعدل الالتحاق ببرامج البيئة.
دلالات التوسع المصري
ويحمل إدراج 47 جامعة مصرية رسائل مهمة على عدة مستويات:
- تعزيز التنافسية الدولية: يمنح التصنيف الجامعات المصرية ظهوراً أوسع أمام الطلاب والباحثين والشركاء الدوليين، ويدعم مساعيها في اتفاقيات التعاون الأكاديمي.
- مواءمة الاستراتيجيات الوطنية: يأتي هذا التوسع متسقاً مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، خصوصاً الهدف الرابع (التعليم الجيد) والهدف الحادي عشر (مدن ومجتمعات مستدامة) والهدف الثالث عشر (العمل المناخي).
- تحسين ترتيب الجامعات: يُسهم حضور الجامعات في التصنيفات الدولية البيئية في رفع تصنيفها العام، وهو مؤشر يعتد به في التقييمات الأكاديمية العالمية.
- تحويل الحرم الجامعي إلى نماذج تطبيقية: أصبحت الجامعات المصرية مختبرات حية لتجارب الاستدامة، من الطاقة الشمسية إلى الزراعة الحضرية وأنظمة إدارة الذكاء الاصطناعي للطاقة.
سياق أوسع وأرقام مرجعية
ويشارك في نسخ التصنيف الأخيرة أكثر من 1000 جامعة من نحو 90 دولة حول العالم، مما يجعل التواجد فيه بمثابة شهادة معتمدة على التزام المؤسسة بمعايير المسؤولية البيئية.
وتتنافس الجامعات المصرية على مراكز متقدمة في هذا التصنيف منذ انضمام أولى الجامعات المصرية إليه في السنوات الماضية، حيث تحسّن عدد الجامعات المدرجة تدريجياً مع إطلاق الوزارة برامج لتحويل الجامعات إلى جامعات خضراء وصديقة للبيئة.
خلاصة الأرقام
| العام | عدد الجامعات المصرية المدرجة |
|---|---|
| 2025 | 38 جامعة |
| 2026 | 47 جامعة |
| الفرق | +9 جامعات (نمو نحو 23.7%) |
ويُنتظر أن يستمر هذا الزخم في السنوات المقبلة مع توسع الجامعات في مشروعات الاستدامة والتوسع في التخطيط الاستراتيجي للتحول الأخضر، بما يعزز مكانة مصر كأحد أبرز اللاعبين الإقليميين في مجال التعليم العالي المستدام.

التعليقات