في إطار توجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق، الرامية إلى التوسع في توعية المزارعين وتقوية منظومة الزراعات التعاقدية وتوفير قنوات تسويق آمنة تقلل المخاطر التي تواجههم، نظّم مركز الزراعات التعاقدية ورشة عمل موسعة استضافها مقر مديرية الزراعة بمحافظة الغربية.
استهلت الدكتورة هدى محمد رجب، رئيس مركز الزراعات التعاقدية، فعاليات الورشة بتعريف المشاركين بدور المركز وأهدافه وآليات العمل داخل المنظومة، مع إيلاء اهتمام خاص بمحصول السمسم بوصفه أحد المحاصيل الزيتية والاستراتيجية الواعدة التي يمكن دعم إنتاجها وتسويقها عبر التعاقد المسبق.
وشهدت الورشة حضور المهندس حسام الدين محفوظ، وكيل وزارة الزراعة بالغربية، إلى جانب قيادات المديرية ومهندسي الإرشاد الزراعي ورؤساء الجمعيات الزراعية وعدد من مزارعي المحافظة.
وتناولت الورشة الدور المحوري لمركز الزراعات التعاقدية في تنظيم العلاقة القانونية والتجارية بين المزارع والجهات التسويقية، بما يوفر مساراً تسويقياً واضحاً ومسبقاً للإنتاج، ويشجع المزارعين على التوسع في زراعة المحاصيل ذات الطلب المرتفع.
كما خصصت الورشة حيزاً واسعاً لمناقشة آليات التوسع في زراعة السمسم بمحافظة الغربية، وربط المساحات المنزرعة باحتياجات الأسواق والجهات المستفيدة، بما يحقق التوازن بين الإنتاج والتسويق ويضمن هامش ربح مجزياً للمزارع.
وتطرق الحضور إلى أهمية تكامل الجانب التسويقي مع الجانب الفني، من خلال توعية المزارعين بالممارسات الزراعية السليمة لمحصول السمسم والتزامهم بالتوصيات الإرشادية لضمان تحقيق أعلى إنتاجية وجودة ممكنة.
وفي هذا السياق، أكدت رجب على أهمية دور الجمعيات الزراعية ومهندسي الإرشاد الزراعي باعتبارهم حلقة الوصل المباشرة مع المزارعين، مشددةً على أن نجاح المنظومة يرتبط ارتباطاً وثيقاً برفع وعي المزارع وتجميع المنتجات لتسهيل عمليات التسويق وفق الضوابط المنظمة.
كما شددت على ضرورة استمرار التعاون والتنسيق بين مركز الزراعات التعاقدية ومديرية الزراعة والجمعيات الزراعية بالغربية، وتكثيف الجهود لتوسيع قاعدة المزارعين المستفيدين من المنظومة، بما يعزز التكامل بين الإنتاج والتسويق ويخدم القطاع الزراعي بوجه عام.

التعليقات