في إطار سعيه للحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية للاعبي الفريق الأول لكرة القدم، قرر الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة السويسري مارسيل كولر استغلال فترة التوقف الدولي الحالية لخوض مواجهتين وديتين قويتين، بهدف ضمان جاهزية جميع العناصر قبل استئناف المنافسات المحلية والقارية المرتقبة.
برنامج مكثف خلال التوقف الدولي
أكدت الإدارة الرياضية بالنادي الأهلي أن الفريق لن يكتفي بالراحة السلبية خلال فترة التوقف، بل سيعمل على رفع وتيرة الاستعداد عبر مواجهتين وديتين من العيار الثقيل.
المباراة الأولى ستكون أمام نادي الهلال الليبي في بروفة فنية مهمة، بينما تأتي المواجهة الثانية أمام فريق مصر المقاصة، وذلك لمنح البدلاء والعائدين من الإصابة فرصة اكتساب حساسية المباريات الرسمية.
أهداف كولر من المباريات الودية
تأتي هذه الوديات في توقيت مثالي للجهاز الفني، حيث يسعى كولر إلى تجربة عدد من الخطط التكتيكية الجديدة، والوقوف على مستوى اللاعبين الذين لم يشاركوا بانتظام في الفترة الماضية، إلى جانب دمج الصفقات الجديدة في أجواء الفريق، بما يضمن استمرار سلسلة النتائج الإيجابية التي يحققها بطل إفريقيا في مختلف البطولات.
أهمية الحفاظ على الإيقاع التنافسي
يمثل الحفاظ على الإيقاع التنافسي خلال فترات التوقف تحدياً كبيراً للأندية الكبرى، إذ يؤدي التوقف الطويل إلى تراجع معدلات اللياقة والمهارة لدى اللاعبين.
ولهذا تعتمد الأجهزة الفنية عادة على الوديات لملء هذا الفراغ وتحفيز اللاعبين بدنياً وذهنياً، مع تقليل خطر الإصابات الناتجة عن قلة المشاركة.
رسائل فنية للجهاز الفني
تتيح هذه المواجهات لكولر اختبار البدائل في المراكز المختلفة، وقياس مدى جاهزية اللاعبين الشباب للاعتماد عليهم في المباريات الرسمية، إضافة إلى منح عائدين من الإصابة فرصة استعادة مستواهم تدريجياً.
كما تمنح الوديات المدرب فرصة لتقييم الانسجام بين الصفقات الجديدة وبقية عناصر الفريق قبل المواجهات الحاسمة.
نظرة إلى المرحلة المقبلة
يستعد الأهلي لاستحقاقات مهمة على الصعيدين المحلي والقاري، ما يجعل هذه الوديات محطة أساسية في تحضيراته.
ومن المنتظر أن يترجم الجهاز الفني الملاحظات المستخلصة من مواجهتي الهلال الليبي ومصر المقاصة إلى تعديلات تكتيكية تساهم في مواصلة الزحف نحو الألقاب والحفاظ على مكانة الفريق كأحد أبرز أندية القارة الإفريقية.

التعليقات