في مشهد رياضي نابض بالحياة على كورنيش مدينة رشيد، انطلقت فعاليات الماراثون الرياضي بمشاركة قرابة 200 شاب وفتاة، احتفالًا بالعيد القومي الـ219 لمحافظة البحيرة، في أجواء تعكس الحضور الفاعل للشباب في مختلف أنشطة هذه المناسبة الوطنية.
وأطلقت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، إشارة بدء الماراثون الذي نظمته مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة على مسافة تقارب كيلومترًا واحدًا، انطلاقًا من أمام نادي رشيد الرياضي وصولًا إلى مسجد العباسي بميدان العبارة.
وشهدت الفعالية حضور اللواء أركان حرب ياسر الخطيب، قائد المنطقة الشمالية العسكرية، واللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، والدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، إلى جانب الدكتور شادي المشد، نائب محافظ البحيرة، واللواء وائل حمزة، السكرتير العام المساعد، واللواء خالد رسلان، المشرف على عدد من القطاعات بالمحافظة، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والقيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وأكدت محافظ البحيرة أن ذكرى انتصار رشيد على حملة فريزر الإنجليزية عام 1807 تمثل محطة مضيئة في تاريخ الوطن، بما جسدته من قيم الشجاعة والصمود والانتماء، مشيرة إلى أن الاحتفاء بهذه الذكرى لا يقتصر على استعادة أحداث الماضي، بل يمتد إلى بناء وعي الأجيال الجديدة وتعزيز ارتباطهم بتاريخ محافظتهم ووطنهم.
وأوضحت أن تنظيم الفعاليات الرياضية والشبابية بالتوازي مع الاحتفالات الوطنية يمثل فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بتاريخ محافظتهم وربطهم برموزها وذكرياتها الوطنية، فضلًا عن ترسيخ قيم الانتماء والمشاركة والعمل الجماعي.
وشددت الدكتورة جاكلين عازر على أن الرياضة تعد أحد المحاور المهمة في بناء شخصية الشباب، لما تسهم به في تعزيز قيم الانضباط والمثابرة والتعاون وتحمل المسؤولية، مؤكدة أهمية توفير مزيد من الأنشطة والفعاليات التي تتيح للشباب ممارسة الرياضة والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
ويأتي تنظيم الماراثون في إطار برنامج فعاليات محافظة البحيرة للاحتفال بعيدها القومي الـ219، حيث تشهد مدينة رشيد عددًا من الفعاليات التي تستحضر تاريخها الوطني العريق، بالتوازي مع ما تشهده المحافظة من جهود تنموية متواصلة في مختلف القطاعات.
ولاقى الماراثون تفاعلًا واسعًا من المشاركين الذين قطعوا مساره وسط أجواء احتفالية على كورنيش رشيد، لتتواصل فعاليات العيد القومي في صورة تجمع بين الاعتزاز بتاريخ المحافظة والاحتفاء بشبابها، في مشهد يعكس امتداد قيم الانتماء والعطاء من جيل إلى جيل.

التعليقات