التخطي إلى المحتوى

على مدى الأيام الثلاثة الماضية، تشرفت بالمشاركة في فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي، الذي استضافته القاهرة بمشاركة ممثلي أطراف الإنتاج الثلاثة: الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال، من 21 دولة عربية.

وقد جاءت هذه المشاركة بصفتي رئيسًا لمجلس إدارة منظمة العمل العربية، ووزيرًا للعمل بجمهورية مصر العربية، ورئيسًا لفريق الحكومات في المؤتمر.

وقد نالت الرعاية الكريمة لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لأعمال المؤتمر تقديرًا واسعًا من الوفود العربية المشاركة، لما تعكسه من دعم ثابت لمنظمة العمل العربية، واهتمام جاد بقضايا العمل والتشغيل، وحرص واضح على دفع مسيرة العمل العربي المشترك إلى الأمام.

وفي ختام أعمال المؤتمر، تم رفع برقية شكر وتقدير إلى فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، باسم أطراف الإنتاج الثلاثة المشاركة، عبّرنا فيها عن امتناننا العميق لهذه الرعاية الكريمة، وما تجسده من دعم متواصل لمنظمة العمل العربية واهتمام بالقضايا المرتبطة بالعمل والتشغيل.

كما أكدنا تقديرنا لما تقدمه جمهورية مصر العربية من دعم مستمر وتعاون مثمر لمنظمة العمل العربية بصفتها دولة المقر، إلى جانب ما أحاطت به الوفود العربية من حسن استقبال وكرم ضيافة وتسهيلات أسهمت في نجاح أعمال المؤتمر.

وشددنا في رسالتنا على أن مصر ستظل، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، سندًا لكل جهد يرسخ التنمية ويعزز فرص التشغيل ويدعم مؤسسات العمل العربي المشترك، بما يلبّي تطلعات شعوبنا العربية.

حفظ الله مصر وشعبها، وأدام عليها الأمن والاستقرار، ووفق فخامة الرئيس لما فيه خير البلاد ورفعتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *