التخطي إلى المحتوى

شهد الشارع الرياضي المصري خلال الساعات القليلة الماضية حالة من الجدل واسع النطاق، وذلك بعد قرار اتحاد الكرة المصري برئاسة جمال علام، إحداث هزة راديكالية في الجهاز الفني لمنتخب الفراعنة.

فقد أعلن اتحاد الكرة رسمياً توجيه الشكر للمدير الفني حسام حسن وجهازه المعاون، إثر تراجع نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة وعدم رضا الجماهير عن الأداء العام.

كواليس إقالة حسام حسن وتعيين جهاز فني جديد

وجاء قرار الاستغناء عن “العميد” حسام حسن ليمثل نقطة تحول كبرى في خريطة الكرة المصرية، حيث سارعت الجبلاية في البحث عن بديل مناسب لقود السفينة الوطنية في الاستحقاقات المقبلة.

وقد توجهت الأنظار بقوة نحو مدرب نادي المصري البورسعيدي الحالي، علي ماهر، لتولي المهمة الفنية الشاقة لتدريب منتخب مصر، وسط ترقب كبير من جماهير الكرة المصرية التي تنتظر الحسم الرسمي خلال الأيام القادمة.

مصير العقوبات الانضباطية.

هل تنتقل مع “العميد”؟.

ومع تداول أنباء تولي علي ماهر القيادة الفنية للمنتخب، تجدد الحديث عن العقوبات الرياضية السابقة التي كانت تطارد حسام حسن، وتحديداً عقوبات الإيقاف التي صدرت ضده في فترات سابقة من مسابقاته التدريبية المحلية.

ويتساءل الخبراء الرياضيون عن مدى سريان هذه العقوبات وانتقالها معه أو انتهائها برحيله عن التدريب المحلي، خاصة وأن لوائح اتحاد الكرة تحدد بدقة موقف المدربين المعاقبين حال انتقالهم للعمل ضمن الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية.

اللوائح تحسم الجدل الكروي في مصر

وتؤكد المصادر المطلعة داخل اتحاد الكرة أن اللوائح المنظمة للمسابقات المحلية واتحاد الكرة تسير وفق قواعد واضحة لا تقبل التأويل، حيث تخضع العقوبات الانضباطية لمسابقات معينة، بينما يظل الموقف القانوني والإداري لحسام حسن قيد المراجعة القانونية من قبل الشئون القانونية بالاتحاد، لمعرفة ما إذا كانت العقوبة ستؤثر على مسيرته التدريبية المقبلة أم أنها ستطوي صفحتها نهائياً بعد مغادرته للتدريب الدولي والمحلي لفترة.

الوسوم: #منتخب مصر#حسام حسن#علي ماهر#اتحاد الكرة#إقالة حسام حسن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *