التخطي إلى المحتوى

عاد الحديث عن مستقبل المنتخب المصري الأولمبي إلى صدارة المشهد الكروي في الشارع المصري، بعد أن كشف الإعلامي الرياضي البارز أحمد شوبير عن تفاصيل حاسمة تخص هوية المدير الفني الجديد الذي سيقود الفراعنة الشباب خلال المرحلة المقبلة، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى اسم المدرب حمادة صدقي كأحد أبرز المرشحين لتولي المهمة [ref:7].

لماذا حمادة صدقي؟

ارتبط اسم حمادة صدقي، المدير الفني السابق لفريق سموحة، بالمنصب بعد رحيله عن النادي الساحلي، ليقترب من قيادة المنتخب الأولمبي في ظل الحاجة إلى مدرب مصري يمتلك خبرة في التعامل مع اللاعبين الشباب ويعرف جيداً طبيعة الكرة المصرية [ref:7].

وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة اتحاد الكرة الرامية إلى منح الكوادر الوطنية فرصة قيادة المنتخبات السنية، وهو ما أشاد به شوبير في أكثر من مناسبة، مطالباً بضرورة منح المدرب الجديد صلاحيات كاملة لإدارة العمل الفني دون تدخلات [ref:14,15].

وفي السياق ذاته، كان اتحاد الكرة قد أسند إلى شوقي غريب مهام الإشراف على المنتخب الأولمبي بشكل مؤقت حتى الاستقرار النهائي على الجهاز الفني الجديد، وذلك ضمن ترتيبات إدارية مؤقتة تهدف إلى عدم ترك المنتخب دون قيادة أثناء فترة المفاوضات [ref:11].

جدل الوجوه القديمة والصلاحيات

لم يخلُ ملف اختيار المدرب من الجدل، إذ أبدى شوبير تحفظه على عودة بعض الأسماء التدريبية القديمة، معتبراً أن المرحلة الحالية تتطلب ضخ دماء جديدة وأفكاراً حديثة تناسب جيل اللاعبين الواعد [ref:15].

وشدد على أن نجاح أي مدير فني مرهون بامتلاكه الصلاحيات الكاملة في اختيار الجهاز المعاون واللاعبين، بعيداً عن أي ضغوط إدارية قد تعرقل عمله [ref:14].

بروفة قوية أمام الساموراي الياباني

على صعيد آخر، أكد شوبير أن اتحاد الكرة المصري توصل فعلياً إلى اتفاق رسمي ونهائي مع الاتحاد الياباني لكرة القدم لتنظيم مباراة ودية دولية من العيار الثقيل تجمع المنتخب الأولمبي بنظيره الياباني، وتُقام يوم الثلاثاء 17 نوفمبر الجاري في تمام الساعة السادسة مساءً [ref:1,4].

وتُعد هذه المواجهة اختباراً حقيقياً للاعبين وجهازهم الفني، إذ تتيح الفرصة للوقوف على الجاهزية الفنية والبدنية قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية تحت 23 عاماً [ref:4].

ويأتي اختيار المنتخب الياباني تحديداً نظراً لما يتمتع به من انضباط تكتيكي وسرعة في الأداء، ما يمنح لاعبي الفراعنة خبرة احتكاكية عالية المستوى.

كيف يستعد المنتخب؟

ووفقاً لبرنامج الإعداد، يخوض المنتخب الأولمبي معسكراً مغلقاً يتضمن تدريبات بدنية وتكتيكية مكثفة، مع تجربة عدة تشكيلات للوقوف على أفضل توليفة ممكنة، خاصة في ظل غياب بعض العناصر الأساسية المحترفة في الخارج.

كما يُنتظر أن تشهد المباراة منح فرص لعدد من الوجوه الصاعدة لإثبات جدارتها بارتداء قميص الفراعنة.

وتعوّل الجماهير المصرية كثيراً على هذا الجيل الواعد، الذي يُنظر إليه كأحد أهم روافد المنتخب الأول في السنوات المقبلة، لا سيما في ظل الخبرات التي اكتسبها عدد من لاعبيه من المشاركة في البطولات القارية والدولية.

ماذا بعد اليابان؟

تُعد مواجهة اليابان محطة أولى في سلسلة مباريات ودية يعتزم اتحاد الكرة ترتيبها خلال الفترة المقبلة، بهدف رفع معدل الاحتكاك الدولي للاعبين قبل الاستحقاقات الرسمية.

ويبرز إلى جانب ذلك ملف الاستقرار الفني، إذ يرتبط نجاح المنتخب الأولمبي بالحسم السريع لهوية المدير الفني الجديد حتى يتمكن من وضع خططه وتنفيذها على أرضية الملعب.

ومع اقتراب موعد المباراة، يبدو أن الأيام المقبلة ستشهد الإعلان الرسمي عن الجهاز الفني الجديد، ليبدأ الفصل الأهم في مشوار الفراعنة الشباب نحو تحقيق طموحات الجماهير المصرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *