في تصريحات مثيرة للجدل شغلت الشارع الرياضي المصري خلال الساعات الماضية، فتح المدرب أحمد خطاب، المدير الفني السابق لأندية فاركو وغزل المحلة، ملف الكرة المصرية من زاوية مختلفة، مسلطاً الضوء على طبيعة المنافسة بين عمالقة الدوري الممتاز، وكاشفاً عن تفسير غير متوقع لأزمة اللاعب محمود جهاد التي أثارت جدلاً واسعاً في الآونة الأخيرة.
صراع القمة بين ثلاثة أقطاب
أوضح الكابتن أحمد خطاب خلال تحليله للمشهد الرياضي الراهن أن سباق المنافسة على قمة المسابقة المحلية بات محصوراً بين ثلاثة أندية رئيسية هي الأهلي والزمالك وبيراميدز، مؤكداً أن الفارق بينها على مستوى الجودة الفردية وقدرات اللاعبين في القوائم أصبح ضئيلاً للغاية.غير أن هذا التقارب لم يمنعه من منح بيراميدز أفضلية واضحة، حيث اعتبره الفريق الأفضل حالياً في مصر بفضل حالة الانسجام والتكامل الجماعي الكبير الذي يظهر به داخل الملعب.
لماذا يتفوق بيراميدز جماعياً؟
يرى خطاب أن استقرار بيراميدز الفني واعتماده على الأداء الجماعي المنسجم يمنحانه أفضلية على أسلوب الأندية التي تعتمد على الحلول الفردية.والانسجام الجماعي يعني قدرة الفريق على تغطية المساحات، وسرعة الانتقال بين الدفاع والهجوم، وتوزيع الأدوار بوضوح بين اللاعبين، وهي العناصر التي تجعل الفريق أكثر ثباتاً على مدار الموسم وأقل تأثراً بالغيابات الفردية مقارنة بمنافسيه.
أزمة محمود جهاد: إصابة نفسية لا بدنية
وفي محور آخر، فجّر المدرب مفاجأة كبرى حين تطرق لحالة اللاعب محمود جهاد، مشيراً إلى أن التراجع الذي يعانيه في الفترة الأخيرة لا يعود إلى إصابة عضلية أو بدنية تقليدية كما قد يُعتقد، بل وصفها بأنها ذات طابع نفسي بحت.وتؤكد هذه القراءة حجم الضغوط التي تتحملها نجوم الكرة المصرية، وتأثير الحالة الذهنية والمزاجية في مستواهم داخل المستطيل الأخضر.
دور الضغط الجماهيري والإعلامي
ويحتاج اللاعب في هذه المرحلة الحرجة إلى دعم نفسي ومعنوي خاص من الجهاز الفني والزملاء والجماهير، إذ أن التعامل مع الضغط الجماهيري والإعلامي الكثيف قد يؤثر سلباً في الثقة والتركيز.ويُعد التأهيل الذهني والاستعانة بالمختصين النفسيين في الأندية الكبرى خطوة ضرورية لمساعدة اللاعبين على تجاوز الأزمات واستعادة التألق مجدداً.

التعليقات