التخطي إلى المحتوى

أشعل النجم المصري السابق شريف عبدالفضيل الجدل في الوسط الرياضي المصري والعربي بعد تصريحات مثيرة أعادت فتح ملف استبعاد محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، من القوائم النهائية والجوائز الفردية لأفضل لاعب في القارة الإفريقية، مؤكداً أن ما حدث لا علاقة له بالمستوى الفني داخل الملعب بقدر ما يتصل بعوامل أخرى غامضة.

صلاح خارج حسابات التتويج رغم الأرقام

شكّلت غيابات محمد صلاح عن منصات التتويج الفردية الإفريقية خلال السنوات الأخيرة حالة من الاستغراب لدى المتابعين، خصوصاً مع استمراره في تقديم مواسم استثنائية مع ليفربول، سواء على صعيد الأهداف أو صناعة الأهداف أو الألقاب الجماعية.

ورغم تتويجه بلقب أفضل لاعب في إفريقيا أكثر من مرة، إلا أن الجمهور المصري يرى أن النجم صاحب الرقم القياسي كأفضل هدّاف إفريقي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يستحق مكاناً دائماً في صدارة الترشيحات.

تصريحات نارية من شريف عبدالفضيل

أوضح عبدالفضيل، خلال تحليله للأحداث الكروية الأخيرة، أن استبعاد «فخر العرب» لا يمكن ربطه بأي شكل بتراجع مستواه البدني أو الفني، مستشهداً بالأرقام والبطولات التي يحققها اللاعب في الملاعب الأوروبية، والتي تجعله في مقدمة المشهد الكروي العالمي والإفريقي.

وشدّد على أن مقارنة صلاح ببقية المرشحين على أساس الأداء وحده كانت ستمنحه موقعاً متقدماً بلا منازع.

أبعاد خفية وراء غياب الملك المصري

أضاف النجم المصري السابق أن اعتبارات غير فنية قد تكون لعبت دوراً رئيسياً في القرار المثير للجدل، دون أن يسمّي جهات بعينها، وهو ما فتح الباب أمام سيل واسع من التساؤلات والتعليقات الغاضبة بين جماهير الكرة المصرية.

ويذهب كثيرون إلى أن طريقة اختيار الفائز في بعض الجوائز الإفريقية تعتمد جزئياً على تصويت المدربين وقادة المنتخبات والصحفيين، وهو ما يجعل نتيجتها عرضة لاعتبارات تتجاوز الأرقام والإحصاءات.

سياق أوسع: معايير الجوائز وتأثيرها

يُذكر أن جوائز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) تعتمد في تحديد الفائز على مزيج من الأداء الفردي وإنجازات الأندية والمنتخبات، إضافة إلى التصويت من لجان متخصصة.

وفي ظل المنافسة الشرسة التي يشهدها الساحة الإفريقية بوجود أسماء بارزة من المغرب والسنغال ونيجيريا والجزائر، تصبح كل نقطة تصويت ذات وزن كبير.

ويرى نقاد أن تركيز التصويت على البطولات القارية للمنتخبات قد يقلل من قيمة الأداء الأسبوعي للاعبين في الدوريات الأوروبية الكبرى.

الجدل يتجدد بين الجماهير

لم تقتصر ردود الفعل على الأوساط المصرية، بل امتدت إلى منصات التواصل الاجتماعي العربية، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد لتصريحات عبدالفضيل ومعتبر إياها قراءة واقعية لخلل في منظومة الاختيار، وبين من يرى أن الجوائز الفردية لا تعكس بالضرورة القيمة الحقيقية للاعب.

وفي كل الأحوال، يبقى ملف محمد صلاح مفتوحاً على احتمالات جديدة مع كل موسم، وسط تطلع جماهيري إلى إنصاف تاريخه الحافل بالإنجازات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *