التخطي إلى المحتوى

في تطور سياسي لافت يربط بين الداخل الأمريكي والتوترات في الشرق الأوسط، خرجت العاصمة الإيرانية عن صمتها لتعلق على النتائج المدوية لانتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة، والتي أسفرت عن تراجع غير مفضل لحزب الجمهوريين، في حدث تابعته الدوائر السياسية العالمية باهتمام بالغ.

رسالة شعبية أمريكية لرفض الصراع

وفي أول رد فعل رسمي صدر عن القيادات التشريعية في طهران، أكد رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن النتائج التي أسفرت عنها صناديق الاقتراع الأمريكية تحمل في طياتها دلالات واضحة لا تقبل التأويل.

وبحسب تصريحاته، فإن المواطن الأمريكي وجه رسالة قاطعة ومباشرة عبر صوته الانتخابي مفادها “لا للحرب”، في إشارة إلى رفض الشارع الأمريكي للسياسات العدائية والتصعيد المستمر.

موقف طهران من التحولات في واشنطن

وأضاف المسؤول الإيراني البارز أن القيادة في بلاده تنظر بعين الاهتمام لهذه الرسالة الشعبية القادمة من عمق الولايات المتحدة، بغض النظر عن الدوافع أو الخلفيات التي حركت الناخب الأمريكي للتصويت بهذا الشكل.

وشددت طهران على دعمها لأي توجه شعبي أو سياسي يصب في اتجاه التهدئة وإيقاف قرطب القرع وقرارات الحرب، وسط ترقب لما ستحمله المرحلة المقبلة من تغيرات في السياسة الخارجية الأمريكية تجاه ملفات المنطقة الملتهبة.

الوسوم: #إيران والانتخابات الأمريكية#محمد باقر قاليباف#خسارة الجمهوريين#الانتخابات النصفية الأمريكية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *