التخطي إلى المحتوى

انطلاق قمة فرسان الإتيكيت 2026 في دبي

تنطلق في دبي يوم الجمعة 13 نوفمبر الجاري فعاليات “قمة فرسان الإتيكيت 2026”، التي ينظمها معهد بصمة للتدريب في فندق كوبثورن دبي، وتستمر حتى 15 نوفمبر، تحت شعار “هيبة القيادة وصناعة التأثير”، لتكون المحطة الختامية للموسم الثالث من برنامج “فارس الإتيكيت 2026″، بمشاركة نخبة من المهتمين والمتخصصين في مجالات الإتيكيت والقيادة والتطوير المهني.

أهداف القمة ورؤيتها

تهدف القمة إلى نشر ثقافة الإتيكيت والبروتوكول المهني في المجتمعات الخليجية والعربية، وتبسيط مفاهيمهما وربطهما بالسلوكيات اليومية، واستعراض التجارب الملهمة في هذا المجال، وتمكين المشاركين من بناء مسارات مهنية متخصصة، إلى جانب إعداد كوادر قادرة على تمثيل ثقافتها باحترافية وتعزيز حضور الإتيكيت العربي في المحافل الدولية.

وتُعد القمة فرصة نوعية لتبادل الخبرات وبناء شبكات علاقات مهنية تجمع المتخصصين والمهتمين من مختلف القطاعات.

مساران للمشاركة

تتضمن القمة مسارين رئيسيين للمشاركة؛ الأول مخصص لبرنامج “فرسان الإتيكيت 2026″، ويتيح للمشاركين فرص الظهور بصفة متحدث، والحصول على شهادات ودروع فرسان الإتيكيت، إلى جانب مجموعة من الامتيازات المهنية والتدريبية.

فيما يستهدف المسار الثاني الراغبين في التعرف إلى فنون الإتيكيت والبروتوكول واكتساب مهاراتهما وتطبيقاتهما العملية في بيئات العمل والحياة اليومية.

تصريحات معهد بصمة للتدريب

وقال الدكتور الخبير خالد الظنحاني، الرئيس التنفيذي لمعهد بصمة للتدريب، إن القمة تأتي امتداداً لرؤية المعهد في تطوير الكفاءات وصناعة جيل يمتلك المعرفة والمهارات التي تعزز حضوره المهني والمجتمعي، مشيراً إلى أن الإتيكيت والبروتوكول يمثلان ركيزة مهمة في منظومة القيادة والتواصل المؤسسي وصناعة الصورة الإيجابية.

وأضاف الظنحاني: “نسعى من خلال القمة إلى تقديم منصة تجمع بين المعرفة والتدريب وصناعة التأثير، وتفتح أمام المشاركين آفاقاً أوسع لتطوير قدراتهم وبناء مسارات مهنية متخصصة، بما يعزز حضور الكفاءات الخليجية والعربية في هذا المجال”، داعياً الراغبين في المشاركة إلى التواصل مع معهد بصمة للتدريب عبر البريد الإلكتروني.

تجربة تدريبية متكاملة

من جانبه، أكد المستشار الدكتور محمد المرزوقي، خبير الإتيكيت والبروتوكول الدولي والمشرف العام على البرنامج، أن القمة تقدم تجربة تدريبية متكاملة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتركز على بناء الشخصية المهنية وتعزيز مهارات التعامل والتواصل والبروتوكول في مختلف المواقف.

وقال المرزوقي: “الإتيكيت ثقافة وسلوك يعكسان الوعي والاحترام والقدرة على تمثيل الذات والمؤسسة بصورة احترافية، ونحرص على أن يخرج المشاركون بمعارف ومهارات قابلة للتطبيق في حياتهم المهنية والاجتماعية”.

أهمية الإتيكيت والبروتوكول في بيئة العمل

يمثل الإتيكيت والبروتوكول المهني ركيزة أساسية في نجاح المؤسسات، إذ يسهمان في تحسين جودة التواصل، وتعزيز الانطباع الإيجابي لدى العملاء والشركاء، وبناء بيئة عمل قائمة على الاحترام والاحترافية.

كما يلعبان دوراً محورياً في إدارة المراسم والفعاليات الرسمية، وتمثيل المؤسسات في المحافل المحلية والدولية، مما يجعل اكتساب هذه المهارات استثماراً حقيقياً في المسار المهني للأفراد والكوادر القيادية.

دعوة للمشاركة

تدعو إدارة القمة المهتمين والمتخصصين في مجالات الإتيكيت والقيادة والتطوير المهني إلى اغتنام هذه الفرصة للمشاركة في فعاليات القمة، والاستفادة من الخبرات المطروحة والامتيازات المتاحة ضمن مساريها، بما يسهم في تطوير قدراتهم وبناء حضور مهني مؤثر في مجتمعاتهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *