التخطي إلى المحتوى

في خطوة جادة نحو الارتقاء بالمنظومة التعليمية وحل واحدة من أبرز المشكلات التي تؤرق أولياء الأمور والطلاب، أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، عن خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى القضاء نهائياً على نظام الفترات المسائية في المراحل التعليمية المختلفة (الابتدائية، الإعدادية، والثانوية) بحلول عام 2029.

تفاصيل الاجتماع الموسع في محافظة بني سويف

جاء هذا الإعلان الهام خلال اجتماع موسع عقد بديوان عام محافظة بني سويف، بحضور اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ الإقليم، ونائب المحافظ بلال حبش، ولفيف من القيادات التنفيذية والتعليمية بالمحافظة.

وقد ناقش الجانبان سبل دعم البنية التحتية للتعليم في المحافظة والتحديات التي تواجه الكثافة الطلابية في الفصول الدراسية.وتأتي اختيار محافظة بني سويف كنقطة انطلاق لهذا الإعلان في إطار اهتمام الوزارة بالمحافظات التي تعاني من ارتفاع معدلات الكثافة الطلابية، حيث تم الاتفاق على وضع برنامج تنفيذي مشترك بين الوزارة والمحافظة لمتابعة أعمال التوسع المدرسي بشكل دوري.

استراتيجية متكاملة لتقليل الكثافات الطلابية

أكد وزير التعليم أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها إنهاء مشكلة الفترات المسائية التي تؤثر سلباً على التحصيل الدراسي للطلاب، مشيراً إلى أن الخطة الزمنية الممتدة حتى عام 2029 تعتمد على التوسع في بناء مدارس جديدة، وإدخال فصول دراسية إضافية للخدمة، بما يضمن انتظام العملية التعليمية في الفترة الصباحية فقط لكافة الطلاب في مختلف أنحاء الجمهورية، وفي مقدمتها محافظة بني سويف.

محاور رئيسية لتنفيذ الخطة

ترتكز خطة الوزارة على عدة محاور متكاملة، من أبرزها:
  • التوسع في إنشاء المدارس الجديدة: عبر تخصيص أراضٍ جديدة وإدخال نماذج إنشائية حديثة تسرّع من معدلات التنفيذ.
  • إضافة فصول دراسية للخدمة: من خلال استغلال المساحات المتاحة داخل المدارس القائمة ورفع كفاءتها.
  • إعادة توزيع الطلاب: وفق خرائط جغرافية دقيقة لضمان التوازن بين كثافات الفصول في المناطق المختلفة.
  • تحسين البيئة المدرسية: لتوفير مناخ تعليمي مناسب يرفع من جودة التحصيل الدراسي.
يُذكر أن ظاهرة الفترات المسائية تُعد من أبرز التحديات التي تواجه التعليم الحكومي، إذ تؤدي إلى تقليص عدد ساعات الدراسة الفعلية للطلاب وإرهاق المعلمين والإدارة المدرسية، ما ينعكس سلباً على جودة العملية التعليمية بمختلف مراحلها.ويأتي هذا التوجه في إطار رؤية أوسع لتطوير المنظومة التعليمية في مصر، تجمع بين تحسين البنية التحتية والارتقاء بجودة التعليم بما يتوافق مع المعايير الحديثة، وسط متابعة ميدانية مستمرة من قِبل قيادات الوزارة والمحافظات لتنفيذ مستهدفات الخطة وفق الجدول الزمني المحدد.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *