التخطي إلى المحتوى

شهد الوسط الرياضي المصري حالة من الحزن العميق والكآبة بعد انتشار نبأ وفاة الحاج إسماعيل صبيح، والد الكابتن محمد صبيح رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للكيك بوكسينج، والذي انتقل إلى رحمة الله في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين، بعد مسيرة حياة حافلة بالعطاء.

وزير الشباب والرياضة يعزّي أسرة الفقيد

في لفتة إنسانية تجسّد عمق الترابط بين رموز الحركة الرياضية في مصر، حرص الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة على تقديم أحرّ التعازي وصادق المواساة إلى الكابتن محمد صبيح وكافة أفراد أسرته الكريمة، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

صدمة ومواساة واسعة من قيادات الرياضة ونجومها

سرعان ما تحوّلت منصات التواصل الاجتماعي ومجتمعات الرياضات القتالية إلى دفاتر عزاء افتراضية، حيث تسابق رؤساء الاتحادات الرياضية ونجوم اللعبة والرياضيون بمختلف انتماءاتهم لتقديم واجب العزاء إلى الكابتن محمد صبيح، مستذكرين مناقب الفقيد ومواقفه الأبوية ودعمه الدائم لمسيرة نجله في خدمة الرياضة المصرية.

دور بارز في دعم رياضة الكيك بوكسينج

ويُعد الحاج إسماعيل صبيح أحد الشخصيات التي وقفت خلف مسيرة نجله الرياضية والإدارية، إذ رافق محمد صبيح خلال سنوات توليه قيادة الاتحاد المصري للكيك بوكسينج، وأسهم في تهيئة البيئة الأسرية التي ساعدته على الارتقاء باللعبة محلياً ودولياً.

وقد شهدت رياضة الكيك بوكسينج في مصر خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً على مستوى تنظيم البطولات وانتشار اللعبة في مختلف المحافظات، فضلاً عن حضور اللاعبين المصريين في المحافل الأفريقية والدولية، وهو ما جعل الاتحاد أحد الاتحادات النشطة في منظومة الرياضات القتالية داخل البلاد.

الجانب الإنساني في العلاقة بين الأب والابن

ولم تكن العلاقة بين الفقيد ونجله علاقة أبوة تقليدية فقط، بل كانت نموذجاً للدعم المتواصل الذي يمكّن الأبناء من تحقيق طموحاتهم في المجال الرياضي، حيث يحرص بمثل هذه المناسبات أن يستذكر المقربون مواقف الفقيد وتحفيزه الدائم لنجله على مواصلة العمل والاجتهاد لخدمة الرياضة المصرية.

وداع في أجواء من الحزن والمواساة

ويُنتظر أن تتواصل مراسم العزاء في الأيام المقبلة وسط حضور واسع من قيادات الوزارة ورؤساء الاتحادات الرياضية وأسرة الرياضة المصرية، في مشهد يعكس التقدير الذي تحظى به أسرة صبيح داخل الوسط الرياضي، ويؤكد أن روح التضامن الإنساني تبقى حاضرة بين أبناء الرياضة في المناسبات الحزينة.

وإذ ينعي الجميع الفقيد، فإنهم يدعون له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته الكريمة بالصبر والسلوان، و«إنا لله وإنا إليه راجعون».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *