التخطي إلى المحتوى

افتتح سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح مساء الأربعاء فعاليات الأسبوع الفرنسي الأول في الكويت بمركز «العاصمة مول»، تحت شعار «فرنسا في الكويت» وبرعاية كريمة من سموه، وسط حضور لافت من الشيوخ وكبار مسؤولي الدولة والسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة.

استعراض الخبرات الفرنسية أمام الجمهور الكويتي

وقد تجول سموه في أجنحة المعرض، الذي يشهد مشاركة واسعة من المؤسسات والشركات الفرنسية العاملة في قطاعات متعددة، بهدف التعريف بالخبرات والمزايا الفرنسية في مجالات الثقافة والسيارات والصناعات عالية التقنية والتطوير المؤسسي، وبمشاركة نخبة من العلامات التجارية العالمية الشهيرة.

انطلاقة تعكس زخم الزيارة الرسمية

وتأتي انطلاقة هذا الحدث الاقتصادي والثقافي البارز امتداداً للزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دولة الكويت في 19 أكتوبر 2026، حيث استقبله سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

وشكلت تلك الزيارة محطة محورية كبرى تتوج مسيرة 65 عاماً من العلاقات الدبلوماسية والثنائية الراسخة، وشهدت توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم عدة في مجالات الاقتصاد والدفاع والبحث العلمي، إلى جانب تعزيز التعاون التعليمي والثقافي وتبادل الخبرات، بما يعكس الزخم المتصاعد للشراكة الإستراتيجية العميقة بين البلدين.

السفير الفرنسي: المعرض يجسد متانة الشراكة

وفي هذا السياق، أكد سفير الجمهورية الفرنسية لدى دولة الكويت أوليفييه غوفان أن انطلاق معرض «فرنسا في الكويت» يجسد متانة وعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، القائمة على عقود من التعاون المشترك وتواصل تطورها بما يعزز الازدهار والأمن ويخدم المصالح المتبادلة.

وأوضح السفير أن المعرض يبرز اتساع نطاق التعاون الثنائي بدءاً من التجارة والاستثمار، مروراً بالتعليم والثقافة والدفاع، وصولاً إلى التقنيات الناشئة والحديثة.

وأشار إلى أن الشركات الفرنسية تواصل تقديم خبراتها وابتكاراتها المتميزة في العديد من القطاعات ذات الأولوية في الكويت، بينما يحافظ المستثمرون والمؤسسات الكويتية على حضور مؤثر ومقدر في الاقتصاد الفرنسي الحيوي.

وأضاف أن الروابط التعليمية والثقافية تظل في صميم هذه الشراكة وتزداد قوة بفضل الإقبال المستمر من الطلبة الكويتيين والعائلات والزوار الذين يختارون فرنسا وجهة مفضلة لهم، مشيداً بالرعاية الكريمة لسمو الشيخ ناصر المحمد الصباح، ومثنياً على الجهود الكبيرة التي بذلها رئيس اللجنة المنظمة أحمد إسماعيل بهبهاني وفريق العمل.

بهبهاني: فتح آفاق تعاون جديدة

من جانبه، أكد رئيس اللجنة المنظمة أحمد إسماعيل بهبهاني أن إقامة هذا الحدث البارز تحت رعاية سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح تكتسب أهمية استثنائية في توطيد العلاقات الكويتية الفرنسية، وتأتي بالتزامن مع الاحتفاء بمرور 65 عاماً من الروابط الدبلوماسية المتينة.

وأشار بهبهاني إلى أن العلاقات الثنائية تشهد أوج قوتها وازدهارها، مستندة إلى الدعم الكبير من القيادة السياسية في كلا البلدين، والذي تجسد في الزيارة التاريخية لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح إلى فرنسا في العام الماضي، متبوعة بزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الكويت خلال هذا الشهر.

وشدد على أهمية إقامة مثل هذه المناسبات والفعاليات المشتركة بشكل دوري، لما تحمله من قيمة مضافة في فتح آفاق جديدة للتعاون، وتعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية، ودعم مسيرة النمو والاستقرار والازدهار المشترك بين الشعبين الصديقين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *