الجامع الأزهر يستعد لندوة جديدة ضمن ملتقى المرأة والأسرة
في إطار حرص المؤسسات الدينية العريقة على توعية المجتمع وتصحيح المفاهيم المغلوطة، يعقد الجامع الأزهر الشريف حلقة نقاشية جديدة ضمن فعاليات موسمه الثامن المخصص لقضايا المرأة والأسرة، برعاية فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف.
وتهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على سبل مواجهة الأفكار الهدامة والشائعات التي انتشرت مؤخراً في الفضاء الرقمي، وتحصين المجتمع ضد مخاطرها الفكرية والاجتماعية.
تفاصيل الندوة تحت عنوان “معالم في بناء الوعي المعرفي”
تُعقد الندوة تحت عنوان محوري يمس كل بيت مصري وهو “معالم في بناء الوعي المعرفي”، حيث تستهدف تسليح المرأة والشباب بالأدوات الفكرية والعلمية اللازمة للتصدي للخرافات والأوهام التي تُروّج عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ويهدف اللقاء إلى تقديم قراءة واعية تعتمد على المنهج العلمي السليم في فهم القضايا المعاصرة، بما يسهم في خلق جيل قادر على التفكير النقدي وحماية الأمن الفكري للمجتمع.
وتتنوع محاور الندوة بين تحليل آليات انتشار الشائعات وكيفية التحقق من صحة المعلومات قبل تداولها، والتمييز بين المعلومة الموثوقة والادعاءات المضللة، إلى جانب مناقشة أثر المحتوى الرقمي غير المسؤول على تماسك الأسرة واستقرارها.
كما تتناول الندوة دور الأسرة التربوي في غرس مهارات التفكير الناقد لدى الأبناء منذ الصغر.
دور الأزهر الشريف في دعم قضايا المرأة والأسرة
تأتي هذه السلسلة من الندوات استمراراً للجهود الحثيثة التي يبذلها الجامع الأزهر للوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وخاصة ربات البيوت والفتيات، لتقديم توجيهات دينية وثقافية مستنيرة تواجه التحديات الفكرية الحديثة.
ويُعد الملتقى منصة حوارية تفاعلية تتيح للحاضرين مناقشة القضايا الملحة وطرح الأسئلة للحصول على إجابات وافية من كبار العلماء والمتخصصين في الشأن الإسلامي والفكري، مما يعزز الاستقرار المجتمعي والأسري في مصر.
وتُعقد الندوات على مدار الموسم الثامن بشكل دوري، مع تخصيص مساحات للحوار المفتوح والاستماع إلى استفسارات الجمهور، إلى جانب إتاحة فرص للمشاركة عن بُعد لضمان وصول الرسالة التوعوية إلى أوسع شريحة ممكنة من النساء والشباب في المحافظات المختلفة.
رسالة توعوية تمتد إلى الفضاء الرقمي
تسعى إدارة الجامع الأزهر إلى مواكبة التحول الرقمي من خلال نشر ملخصات الندوات ومحاورها الرئيسية عبر قنواتها الرسمية، بما يضمن استفادة أكبر عدد من المتابعين، ويؤكد أن التصدي للشائعات مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات الدينية والتعليمية والإعلامية إلى جانب الأسرة، للحفاظ على وعي المجتمع وحماية أجياله من التأثيرات السلبية للمحتوى المضلل.

التعليقات