التخطي إلى المحتوى

في تطور جديد أثار جدلاً واسعاً بين جماهير نادي الزمالك، كشفت تقارير إعلامية متطابقة عن أسباب غير تقليدية تقف وراء سلسلة الإصابات العضلية المتكررة التي تلاحق لاعب خط الوسط محمود جهاد، المنضم حديثاً إلى صفوف الفريق الأبيض، والتي حرمت الجهاز الفني من جهوده في عدد من المواجهات الحاسمة منذ ارتدائه القميص الأبيض.

الجانب النفسي.

كلمة السر في غياب النجم

.

أشارت تقارير إعلامية متطابقة، نقلتها الإعلامية البارزة دينا سليم، إلى أن الأزمة لا تقتصر فقط على الإجهاد البدني أو طبيعة الملاعب أو برامج التدريب المكثفة، بل تمتد جذورها لتضرب بعمق في الجانب النفسي للاعب.

وأوضحت التقارير أن الضغوط الكبيرة الملقاة على عاتق محمود جهاد منذ انضمامه إلى نادٍ بحجم الزمالك وجماهريته الجارفة، قد تلعب دوراً رئيسياً وخفياً في تكرار تعرضه لإصابات عضلية مختلفة تبعده مراراً عن المستطيل الأخضر.

ويشير المختصون في علم النفس الرياضي إلى أن الضغط العصبي المستمر يرفع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، مما يؤثر سلباً على استشفاء العضلات ويزيد من احتمال التعرض للإجهاد العضلي والتمزقات، وهو ما يفسر تكرار الإصابات رغم جاهزية اللاعب البدنية الظاهرية.

تحركات عاجلة داخل الجهاز الفني والطبي

من جانبها، بدأت الأجهزة الفنية والطبية والنفسية داخل قلعة ميت عقبة في دراسة هذا البعد الجديد بعناية فائقة، بهدف توفير البيئة الملائمة للاعب ورفع الضغوط النفسية والعصبية عنه، من خلال جلسات تأهيل نفسي وبرامج استشفاء متخصصة، لضمان عودته في أسرع وقت ممكن وبأفضل جاهزية فنية وبدنية لمساعدة الفريق في مشواره المحلي والقاري المزدحم بالتحديات الكبرى التي تنتظر أبناء الزمالك هذا الموسم.

أهمية إدارة الأحمال والاستشفاء

وتتجه الأنظار إلى ضرورة الموازنة بين الأحمال التدريبية وفترات الراحة، إلى جانب متابعة مستويات السوائل والتغذية والنوم، وهي عوامل باتت جزءاً أساسياً من منظومة الاحتراف الحديثة.

ويأمل جمهور الزمالك أن تسهم هذه التحركات في استعادة اللاعب لثقته وحالته البدنية، وأن يكون حاضراً في اللقاءات المقبلة التي يحتاج فيها الفريق إلى كل عناصره.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *