تستعد صالات السينما في جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، لاستقبال واحد من أكثر الأعمال السينمائية إثارة للترقب خلال العام، وهو فيلم الرعب والتشويق «SOY» (المعروف أيضاً بعنوان «Lineage»)، وذلك بعد أن حقق الفيلم في تركيا نجاحاً جماهيرياً وإيرادات لافتة رفعت سقف التوقعات لدى عشاق أفلام الرعب النفسي في الوطن العربي.
من تركيا إلى الصالات العربية: انطلاقة مدروسة
جاء طرح الفيلم في مصر والسعودية بعد نجاح تجربته التركية، حيث بدأ عرضه في دور السينما التركية في التاسع من أكتوبر 2026، لينتقل بعد نحو أسبوعين إلى الجمهور العربي [ref:13,19].
ويُعد «SOY» من أوائل التجارب التي تجمع بين السينما التركية والعربية في هذا النوع، إذ أنتجته شركة «رزام» (Rozam Media) كأول مشروع لها يُصوَّر في مدينة إسطنبول [ref:4,6]، ما يمنحه بعداً إنتاجياً عابراً للحدود ويرسّخ التعاون الفني بين تركيا والمملكة العربية السعودية ومصر.
قصة أصلية تحمل توقيع تركي آل الشيخ
ينطلق الفيلم من قصة أصلية للمستشار تركي آل الشيخ، الذي يشارك أيضاً في كتابة السيناريو إلى جانب المؤلفين Şükrü Necati Şahin وMelih Özyılmaz [ref:14].
وتدور الأحداث حول شاب يُدعى «جان» يتوجه مع حبيبته ورفاقه إلى قصر غامض بعد أن يستدعيه جدّه المريض قبيل وفاته، لتنقلب الرحلة إلى مواجهة مع لعنة قديمة وأسرار تتعلق بالماضي والنسب، في أجواء تخلط بين الرعب النفسي والغموض المستمر [ref:17,18].
إخراج عالمي وأسماء نجمية تُعزز الحضور
يتولى إخراج العمل المخرج العالمي ماكسيم ألكسندر (Maxime Alexandre)، المعروف بأعماله في تصوير وإخراج أفلام الرعب والنوع في هوليوود [ref:8,10].
ويقود طاقم التمثيل عدد من صفوة نجوم الدراما التركية، على رأسهم توبا بويوكستون (Tuba Büyüküstün)، وباريش أردوتش (Barış Arduç)، وفرح زينب عبدالله (Farah Zeynep Abdullah)، وأوزغه أوزاجار (Özge Özacar) [ref:2,3,7]، وهو ما يضيف بعداً جماهيرياً جديداً للعمل في المنطقة العربية حيث تحظى هذه الأسماء بقاعدة جماهيرية واسعة.
لماذا يُعد «SOY» اختياراً مثالياً لجمهور الرعب؟
يقدم الفيلم مزيجاً يجمع بين الرعب النفسي والتشويق العالي، مع رموز بصرية مرتبطة باللعنة والخطيئة القديمة، وهو ما جعله يُقارَن بأعمال عالمية كبيرة ويتجاوز الصورة النمطية للإنتاج التركي [ref:1].
كما أن اختيار توقيت الطرح في منتصف الأسبوع إلى نهايته (من 21 إلى 29 أكتوبر) يتيح للفيلم فرصة الاستفادة من إقبال الجمهور في القاهرة والرياض خلال الموسم الحالي، خاصة مع غياب منافسة قوية في فئة أفلام الرعب داخل الصالات العربية [ref:16].
مجتمع سينمائي متغير: الرعب النفسي يجد جمهوره في المنطقة
يعكس انطلاق «SOY» في مصر والسعودية تحولاً أوسع في سوق السينما العربية، حيث بات الجمهور يبحث عن تجارب سينمائية جديدة تخرج عن المألوف، وتتنوع بين الكوميديا والدراما التقليدية.
ويأتي هذا الإقبال في ظل تنامي الاستثمار في القطاع السينمائي السعودي ضمن رؤية 2030، وهو ما دفع شركات تركية وعربية إلى التعاون في إنتاج أعمال عالية المواصفات الفنية تستهدف الأسواق الخليجية والعربية بأكملها [ref:5,6].
الخلاصة
يحمل «SOY» في رصيده قصة أصلية من توقيع تركي آل الشيخ، وإخراجاً عالمياً بقيادة ماكسيم ألكسندر، ونجوماً تركياً يحظون بشعبية عربية واسعة.
ومع نجاحه الأولي في تركيا، تُعوّل دور السينما في القاهرة والرياض على هذا العمل ليكون الحصان الرابح في شباك التذاكر خلال الأيام التي تلي طرحه، وسط ترقب جماهيري لمعرفة ما إذا كان الفيلم سيُعيد تعريف حدود الرعب في السينما العربية.
الوسوم: فيلم SOY، سينما مصر والسعودية، أفلام الرعب والتشويق، شباك التذاكر، تركي آل الشيخ

التعليقات