التخطي إلى المحتوى

في خطوة تهدف إلى ضبط الشارع المصري وتخفيف الأعباء المعيشية عن كاهل المواطن، شنّت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الفيوم حملة رقابية موسعة ومفاجئة استهدفت مواقف سيارات السرفيس والنقل الجماعي في مختلف أحياء المدينة، بهدف ردع المخالفين وضمان انتظام حركة النقل الداخلي.

حملة ميدانية لمواجهة جشع بعض السائقين

شهدت شوارع مدينة الفيوم تحركات مكثفة من قبل الإدارة العامة للمواقف والنقل الجماعي، برئاسة حازم حسني مدير عام الإدارة، حيث ركزت الحملة على رصد المخالفات التي تلحق ضرراً مباشراً بالمصلحة اليومية للمواطنين، وعلى رأسها تغيير خطوط السير المعتمدة وتجزئة المسافات لفرض زيادات غير مبررة في قيمة الأجرة، فضلاً عن الوقوف العشوائي خارج المواقف الرسمية.

ضبط 15 سيارة سرفيس واتخاذ الإجراءات القانونية

أسفرت الجهود الرقابية عن ضبط 15 سيارة سرفيس ثبت تورطها في مخالفة خطوط السير الرسمية، وتم تحرير المحاضر اللازمة بحق المخالفين واتخاذ جميع الإجراءات القانونية الفورية ضدهم، تأكيداً على سيادة القانون وضمان انتظام الخدمة المقدمة لأهالي المحافظة دون أي استغلال.

لماذا تتكرر هذه المخالفات؟

تعد ظاهرة تغيير خطوط السير وتجزئة المسافات من أبرز الشكاوى المتكررة للمواطنين في محافظات مصر المختلفة، إذ يستغل بعض السائقين حاجة الركاب للانتقال في أوقات الذروة لتقديم خدمات بأسعار تتجاوز التعريفة الرسمية المقررة.

وتعمل المحافظات على مواجهة هذه الظاهرة عبر تسيير حملات ميدانية دورية، وتفعيل خطوط ساخنة لاستقبال شكاوى المواطنين، وربط تسعيرة الأجرة بالخطوط المعلنة في المواقف.

توجيهات باستمرار الحملات الرقابية

في هذا السياق، تُوجَّه الأجهزة التنفيذية باستمرار الحملات المفاجئة على مدار اليوم، وخاصة في أوقات الذروة الصباحية والمسائية، لما لها من دور في ردع المخالفين وضبط منظومة النقل الجماعي.

كما يُنصح المواطنون بالإبلاغ عن أي تجاوزات تتعلق بالتعريفة أو خطوط السير عبر القنوات الرسمية للمحافظة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمة وحماية حقوق الركاب.

أثر الحملات على المواطن

يُتوقع أن تنعكس هذه الحملات إيجاباً على المواطنين من خلال إعادة الالتزام بالتعريفة الرسمية، وانتظام مواعيد ومسارات سيارات السرفيس، بما يقلل من معاناة الركاب ويوفر عليهم أعباء مالية إضافية غير مبررة، ويعزز ثقة المواطن في أجهزة الدولة وحرصها على مصالحه اليومية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *