التخطي إلى المحتوى

أجرى فضيلة الشيخ رفيق الشناوي، مدير عام منطقة الدعوة والإعلام الديني بجنوب سيناء ورئيس لجان الفتوى بالمحافظة، متابعة ميدانية للجان الفتوى الفرعية بمدينتي أبورديس وأبوزنيمة في جولة استهدفت التحقق من انتظام سير العمل ومراجعة آليات التعامل مع أسئلة المواطنين وتسجيل الفتاوى إلكترونياً عبر برنامج الفتوى.وخلال الزيارة، اطلع الشناوي على آليات العمل داخل اللجان، ومراجعة دقيقة لعملية تسجيل الفتاوى عبر المنظومة الإلكترونية، مشدداً على ضرورة استقبال أسئلة المترددين على اللجان بأقصى درجات الدقة والتروي، باعتبار أن الفتوى ترتبط ارتباطاً مباشراً بحياة الناس وخياراتهم اليومية، وهو ما يستوجب علماً منضبطاً ومسؤولية واضحة عند إصدار الحكم الشرعي.وأكد الشناوي أن جودة العمل داخل لجان الفتوى لا تُقاس بحضور الأعضاء وتسجيل الأسئلة فحسب، وإنما بمدى دقة الإجابة المقدمة للسائل وقدرتها على معالجة تساؤلاته معالجة موضوعية، من خلال المنهج الأزهري الوسطي، بعيداً عن التسرع أو تقديم إجابات تفتقر إلى التأصيل العلمي السليم.تأتي هذه المتابعة الميدانية في إطار جهود رفع كفاءة منظومة الفتوى بالمحافظة، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، بما يضمن وصول الرأي الشرعي المنضبط إلى طالبيه، ويحافظ على مكانة لجان الفتوى باعتبارها إحدى نوافذ التواصل المجتمعي مع مؤسسة الأزهر الشريف.وشدد رئيس لجان الفتوى على أن التعامل مع أسئلة المواطنين يتطلب الجمع بين العلم وحسن الاستماع ودقة التقدير، لافتاً إلى أن الكلمة الصادرة عن المفتي أو عضو لجنة الفتوى ليست مجرد إجابة عابرة، بل مسؤولية دينية ومجتمعية تستوجب تحري الصواب في كل ما يُقدم للمستفتين.وتعكس هذه الجولة حرص منطقة الدعوة والإعلام الديني بجنوب سيناء على المتابعة المستمرة لأداء لجان الفتوى في مختلف مدن المحافظة، بما يدعم الانضباط المهني، ويعزز ثقة المواطنين في الفتوى المستندة إلى المنهج الأزهري المعتدل، ويجعل من هذه اللجان مساحة آمنة وموثوقة للأخذ بالرأي الشرعي الصحيح.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *