انطلاق مكثف لـ”جلسات الدوار” في بني سويف
في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى الارتقاء بخصائص السكان وتعزيز مكانة المرأة المصرية، أعلن فرع المجلس القومي للمرأة بمحافظة بني سويف عن حصاد نشاطه الميداني الكثيف خلال فعاليات مبادرة “جلسات الدوار”، وهي إحدى الركائز التنفيذية للمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية.ويستهدف هذا المشروع الوصول إلى كل بيت وقرية ونجع، بما يحقق التمكين الشامل للمرأة ويرفع مستوى الوعي المجتمعي بالقضايا التنموية.
240 فعالية ميدانية لتغيير المفاهيم المجتمعية
شهدت قرى ومراكز محافظة بني سويف حراكاً توعوياً ملحوظاً، حيث نظم فرع المجلس ما لا يقل عن 240 فعالية توعوية مباشرة استهدفت الأسر في القرى والنجوع.واعتمدت هذه الفعاليات على استراتيجية تواصل فعالة مع الأهالي، لمناقشة التحديات الأسرية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المرأة، وطرح حلول عملية تعزز من دورها الإنتاجي والريادي داخل المجتمع المحلي.
محاور توعوية متكاملة
تناولت الجلسات مجموعة من القضايا المحورية التي تلامس حياة الأسرة المصرية، من أبرزها:- أهمية الاقتصاد في المعيشة وترشيد الاستهلاك الأسري.
- خفض معدلات الزيادة السكانية وضبط النمو السكاني.
- مكافحة زواج الأطفال والحد من الظواهر الاجتماعية السلبية.
- التوعية الصحية والنفسية للأمهات والأطفال، وأهمية المتابعة الصحية أثناء الحمل والولادة.
- تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.
- نبذ العنف الأسري وترسيخ ثقافة الحوار داخل البيت.
أسلوب “الدوار” كأداة توعوية مبتكرة
تعتمد مبادرة “جلسات الدوار” على أسلوب حواري غير تقليدي يستمد اسمه من “الدوار” الريفي الذي يجتمع فيه الأهالي، حيث يؤدي فريق من الرائدات الريفيات والواعظات والقساوسة رسائل التوعية في قالب قصصي تفاعلي قريب من وجدان الناس.ويسمح هذا الأسلوب بمناقشة موضوعات حساسة كتنظيم الأسرة وصحة الأم والطفل في بيئة آمنة ومتقبلة، بما يعزز من أثر الرسالة التوعوية ويضمن استدامتها.
تنمية الأسرة المصرية.
ركيزة أساسية للجمهورية الجديدةتندرج هذه الجهود ضمن خطة متكاملة تتبناها الدولة المصرية لتنمية الأسرة وضبط الزيادة السكانية وتحسين جودة حياة المواطنين، وتشمل محاور عدة تتعلق بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.
وقد لاقت “جلسات الدوار” تفاعلاً واسعاً وإقبالاً كبيراً من السيدات والفتيات في بني سويف، ما يعكس رغبة حقيقية لدى الشارع المصري في استيعاب المفاهيم التنموية الحديثة والمساهمة الفعالة في مسيرة البناء والتنمية المستدامة التي تقودها الدولة على كافة المحاور.

التعليقات