التخطي إلى المحتوى

كشف الإعلامي المصري البارز أحمد موسى، خلال تقديمه لبرنامجه التلفزيوني، عن سلسلة من المفاجآت المدوية من العيار الثقيل، عندما أزاح الستار عن كواليس وخبايا الخطط التي وضعها تنظيم الإخوان خلال عام 2013، والتي كانت تهدف إلى أخونة الدولة المصرية بالكامل والاستحواذ على مقاليد الأمور في البلاد، وذلك في ظل حالة من التخبط والفشل الذريع التي رافقت تجربتهم خلال عام واحد فقط من توليهم السلطة.

وثائق سرية تفضح النوايا الخفية للتنظيم

وخلال الحلقة، استعرض موسى مجموعة من المستندات والوثائق الحصرية التي تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن قيادات وعناصر التنظيم كانوا قد أعدوا سيناريوهات مدروسة بعناية للاستيلاء التدريجي على مفاصل الدولة المصرية، مشيراً إلى أنهم لم يقدموا أي إنجاز ملموس للمواطن البسيط، بل اقتصرت جهودهم على التمكين لعناصر الجماعة وتفكيك مؤسسات الدولة الحيوية من الداخل.

مخطط «ابتلاع الوطن».

كيف حاولوا فرض السيطرة الشاملة؟

.

وأوضح الإعلامي أن الأهداف التي كانت تسعى إليها الجماعة ترمي إلى فرض سيطرة مطلقة على كافة القطاعات الحكومية والسيادية، بما في ذلك الأجهزة الأمنية والقضائية والإعلامية والاقتصادية، في محاولة لإعادة تشكيل هوية الدولة بما يتوافق مع أجندتهم التنظيمية.

وتابع موسى أن هذا المخطط كان سيغير ملامح الدولة المصرية بشكل جذري لولا يقظة الشعب المصري العظيم ومؤسساته الوطنية التي انتفضت في ثورة 30 يونيو المجيدة، والتي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر المشروع، وأحبطت السيناريوهات المبيتة، وأنقذت البلاد من مصير مجهول كان يهدد هويتها واستقرارها.

سياق تاريخي.

لماذا كان عام 2013 مفصلياً؟

.

يُذكر أن عام 2013 يُعد من أكثر الأعوام حساسية في التاريخ المصري الحديث، إذ شهد تصاعداً في الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإنهاء حكم الجماعة، وتزامن ذلك مع تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة وأزمات متلاحقة في قطاعات الطاقة والخدمات.

وقد اعتبر كثير من المراقبين أن هذه العوامل مجتمعة كانت المحرك الأساسي لانتفاضة الشعب المصري في الثلاثين من يونيو.

الدروس المستفادة وأهمية الوعي الوطني

ويؤكد الكشف عن هذه الوثائق على أهمية الوعي الوطني ودور الإعلام في توثيق المراحل الحرجة التي تمر بها البلاد، إذ يظل الرصد الدقيق للأحداث والحفاظ على الذاكرة الوطنية ركيزة أساسية في مواجهة أي محاولات للمساس بمقدرات الدولة وهويتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *