في ختام فعاليات الندوة، ألقى حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، كلمة شكر عبّر فيها عن امتنانه العميق للحضور والمشاركين، مستعيداً الأجواء الإنسانية الدافئة والذكريات التي أعادت الندوة إحياءها، بما حملته من استحضار لمرحلة غنية من الذاكرة الثقافية والفنية المغربية.
واستهل البطيوي كلمته بتوجيه الشكر إلى عبد المطلب، مثمناً هذا الجمع الذي ضم نخبة من الزملاء والأصدقاء، مؤكداً أن اللقاء لم يكن مجرد مناسبة ثقافية عابرة، بل شكّل فرصة حقيقية لاستعادة ذكريات الطفولة وتجارب الماضي، وما تركته من أثر بالغ في وجدان جيل كامل.
وأشار إلى أن استحضار تلك الذكريات أعاد إلى الواجهة تفاصيل كثيرة عاشها المشاركون ولم تمحَ من ذاكرتهم، معتبراً أن الندوة أسهمت في «إنعاش الروح» التي كانوا يعيشونها في تلك المرحلة.
وفي تعبير عن عمق تأثره باللحظة، قال البطيوي إن المشاعر قد تسعف الإنسان أحياناً فيما تعجز الكلمات عن التعبير عنه، مستشهداً بعبارة للشاعر الراحل أحمد المجاطي، في إشارة إلى صعوبة اختزال حجم الذكريات والانفعالات التي أثارتها الندوة.
ووجّه الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة الشكر إلى جميع الإخوة والأصدقاء والنقاد والفنانين الذين شاركوا في الندوة، مثمناً حضورهم وإسهاماتهم في هذا اللقاء الذي تناول جانباً من الذاكرة الثقافية والفنية.
كما أعرب عن أسفه لغياب الفنانة الراحلة ثريا جبران عن هذا الموعد، مشيراً إلى أن القائمين على الندوة كانوا يتمنون حضورها، غير أن الظروف حالت دون ذلك.
وفي ختام كلمته، جدّد البطيوي شكره للحضور على مشاركتهم ودعمهم، مقدماً اعتذاره عن أي تقصير قد يكون شاب التنظيم أو الضيافة، قبل أن يوجّه الدعوة إلى لقاءات وندوات مقبلة تتناول الفن وأجزاء أخرى من ذاكرة العمل الثقافي بمختلف تنوعاته وتعدداته.
واختتم البطيوي كلمته بتجديد الشكر للحضور، في ختام لقاء جمع بين استعادة الذاكرة وتكريم التجارب الثقافية والفنية التي أسهمت في تشكيل المشهد الثقافي المغربي.

التعليقات