شاركت المطربة هلا رشدي متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع «إنستجرام» مقطع فيديو من كواليس حضورها أحد العروض المسرحية للمخرج خالد جلال، حيث أعربت عن إعجابها الكبير بالعمل ومستوى الأداء الذي قدمه أبطاله، مؤكدة أن المسرحية نجحت في تحريك مشاعر الجمهور المتنوعة بين الضحك والدموع والتأثر.
ووجهت هلا رشدي رسالة إشادة بصناع العرض، مشيرة إلى أن عنوان المسرحية «حاجة تخوف» لا يقتصر على كونه اسمًا للعمل فحسب، بل يعبر عن حالة شعورية يعيشها المشاهد طوال فترة العرض.
خالد جلال يكشف علاقته بهلا رشدي
وخلال الفيديو، ظهرت هلا رشدي وهي تصعد على خشبة المسرح، ليتحدث عنها المخرج خالد جلال كاشفًا عن علاقتهما العائلية، ومشيدًا بما حققته من نجاح بعيدًا عن أي دعم مباشر منه.
وقال خالد جلال عن هلا رشدي: «دي بنت أخويا، سيبتها تطلع لوحدها، ولو كنت طلعتها أنا كان يتقال إنها قريبتي، وهي عملت نجوميتها بنفسها وطلعت نجمة معروفة ومحبوبة، وكل الناس بتحبها».
وأكد المخرج أن هلا رشدي استطاعت أن تصنع لنفسها مكانة خاصة لدى الجمهور من خلال موهبتها وحضورها، مشيرًا إلى أنه تعمد ترك مساحة كاملة لها لتشق طريقها الفني بنفسها بعيدًا عن أي حديث عن صلة القرابة بينهما.
وفي أجواء من المرح، تطرق خالد جلال إلى المواقف الطريفة التي تجمعه بهلا رشدي، خاصة عند ظهورهما معًا في الصور، قائلًا ضاحكًا: «كل ما أتصور معاها وأنا حاضنها، الناس تقول إزاي حاضنة خالد جلال»، وهو ما أثار موجة من الضحك خلال الفيديو.
هلا رشدي: «حاجة تخوف» إحساس وليس مجرد اسم
وعلقت هلا رشدي على الفيديو قائلة: «حاجة تخوف.
ده مش بس اسم العرض، ده الإحساس اللي كل الناس حسته من عظمة الأداء والتمثيل اللي طالع من قلب كل فنان منهم، فدخل قلوبنا ووجعها».
وأضافت أن العرض لا يكتفي بإثارة مشاعر الحزن والتأثر، وإنما ينتقل بالجمهور إلى الكوميديا في اللحظة المناسبة، قبل أن يعاود مفاجأته بمشاعر أكثر قوة، قائلة: «ولما يحبوا يهونوا علينا يدخلوا بمشهد كوميدي يخلونا نضحك بصوت عالي، لكن نكتشف في الآخر إنه طلع كمين لدموع تانية بعصرة قلب جديدة».
وكشفت هلا رشدي عن حرصها على مشاهدة العرض المسرحي أكثر من مرة، مؤكدة أنها في كل مرة تحرص على اصطحاب أشخاص مختلفين معها، وخاصة الذين لا يعتادون الذهاب إلى المسرح، لثقتها في أن العرض سيترك لديهم انطباعًا قويًا.
وقالت: «أنا مش فاكرة دي المرة الكام اللي أحضر فيها العرض، لكن فاكرة كويس أوي إني كل مرة باجي فيها بجيب ناس مختلفة، وبتعمد آخد ناس مالهاش في المسرح».
وأوضحت المطربة أن سبب ذلك يعود إلى يقينها بأن هؤلاء الأشخاص سيخرجون من العرض وهم في حالة من الانبهار، بعدما عاشوا مختلف المشاعر التي يقدمها العمل، مضيفة: «عشان ببقى على يقين إنهم هيخرجوا منبهرين بعد ما عيطوا وضحكوا وحسوا كل المشاعر».
وتابعت هلا رشدي حديثها بطريقة عفوية، مؤكدة أن التجربة تجعل من يشاهد العرض للمرة الأولى يرغب في ترشيحه لآخرين، قائلة إنهم «هيشكروني ويروحوا يجيبوا ناس تانة وهلُمّ جرة»، قبل أن توجه الشكر لصناع العرض على التجربة التي تمنحها في كل مرة شعورًا مختلفًا.
رسالة مؤثرة لعمها المخرج خالد جلال
وخصت هلا رشدي عمها المخرج خالد جلال برسالة مليئة بالمحبة والتقدير، مشيدة بتجربته الفنية ودوره في صناعة أجيال من الفنانين، مؤكدة أن الكلمات لا تكفي للتعبير عن مكانته لديها.
وقالت: «أما عن حبيبي.
عمي الأسطورة المخرج خالد جلال.
الكلمات في حبه ما تكفيهاش سطور معدودة».
وأضافت: «دمت مبدع ومبهر وصاحب رسالة، ودام إبداعك في أرواح تلامذتك وأبناءك إلى الأبد»، معربة عن سعادتها بما قدمه العرض للجمهور، ومختتمة رسالتها بقولها: «أسعدتونا كلنا بنحبك.
لكن أنا أولهم وأكثرهم».
وتفاعل جمهور هلا رشدي مع رسالتها، خاصة أنها كشفت من خلالها عن إعجابها الكبير بالمسرح وبالتجربة التي يقدمها خالد جلال، كما عكست كلماتها حالة التأثر التي عاشتها خلال مشاهدة العرض بين الكوميديا والدراما والمشاعر الإنسانية المختلفة.

التعليقات