التخطي إلى المحتوى

على هامش فعاليات منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» المنعقد بمدينة العلمين، وقّعت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وجامعة سنجور مذكرة تفاهم تستهدف إرساء شراكة أكاديمية وبحثية متينة، وتطوير برامج ومشروعات مشتركة تخدم عدداً من المجالات ذات الاهتمام المتبادل بين المؤسستين.

وقد وقّع المذكرة عن الأكاديمية العربية الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية، فيما مثّل جامعة سنجور في التوقيع رئيسها الأستاذ الدكتور جان مارك لافست، وجاء ذلك بتنسيق من الدكتورة أمنية عبد الكريم، رئيس قسم البرنامج الفرنسي بكلية الإدارة بالإسكندرية، في إطار دعم مجالات التعاون الأكاديمي وتعزيز الشراكات بين المؤسسات التعليمية.

مجالات التعاون المشترك

ووفقاً لما نصت عليه مذكرة التفاهم، يسعى الطرفان إلى بناء إطار شامل للتعاون يمتد إلى التعليم العالي والتطوير الأكاديمي والبحث العلمي والابتكار، إلى جانب التبادل الأكاديمي والثقافي، والتدريب المهني، وبناء القدرات، والتعاون الدولي، والتطوير المؤسسي.

كما تشمل مجالات التعاون المقترحة تنظيم مدارس صيفية وورش عمل وبرامج تدريبية قصيرة وندوات ومؤتمرات وفعاليات أكاديمية ومهنية مشتركة، فضلاً عن تشجيع مشروعات البحث العلمي المشترك والنشر الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وتتضمن المذكرة كذلك تطوير مشروعات مشتركة في البحث والتعليم وبناء القدرات، والتقدم المشترك للحصول على فرص التمويل الدولي، مع تعزيز التعاون بين الطلاب من خلال المشروعات الأكاديمية ومبادرات الابتكار وريادة الأعمال والمسابقات والتدريب العملي.

وتتيح مذكرة التفاهم لطلاب المؤسستين وأعضاء هيئة التدريس والعاملين المشاركة في المؤتمرات والفعاليات الأكاديمية والثقافية ومعارض التوظيف والأنشطة التي ينظمها أي من الطرفين.

تحويل التعاون إلى مشروعات ملموسة

وفي هذا السياق، أكد الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية، أن مذكرة التفاهم مع جامعة سنجور تفتح مساحة أوسع للتعاون لا تقتصر على تبادل الخبرات فحسب، وإنما تمتد إلى تحويل هذا التعاون إلى برامج ومشروعات يلمسها الطلاب والباحثون بصورة مباشرة.

وقال: «نحن لا ننظر إلى هذه المذكرة باعتبارها مجرد إطار للتعاون، وإنما باعتبارها بداية لمساحات جديدة يمكن أن نعمل فيها معاً».

وأشار رئيس الأكاديمية إلى أن قيمة الاتفاقية تزداد بما تتيحه من ربط التعاون الأكاديمي بالفرص الدولية وبناء القدرات، لافتاً إلى أن التعاون مع جامعة سنجور يمكن أن يخلق مسارات مشتركة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس في مجالات التدريب والبحث والابتكار والتبادل الثقافي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *