في إطار دورها المجتمعي والتنموي، دشّنت الدكتورة سمر أبو الخير، رئيس مجلس أمناء مؤسسة قلب الحياة للتنمية، وبمشاركة فريق عمل المؤسسة، قافلة مساعدات اجتماعية وإنسانية إلى مركز الفشن بمحافظة بني سويف والقرى التابعة له، وذلك بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر بقرية الشقر.
وقبل بدء توزيع المساعدات العينية والإنسانية، تم تنظيم ندوة ألقت فيها الدكتورة سمر أبو الخير كلمة افتتاحية أكدت خلالها أن مؤسسة قلب الحياة جاءت من العاصمة إلى قرى مركز الفشن لترسم البسمة على الوجوه، ولتسهم في دعم جهود الحكومة في مجالات الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية.
وأضافت الدكتورة سمر أبو الخير أن المؤسسة تضع كافة إمكانياتها وخبراتها في خدمة ذوي الهمم، وتعمل على توفير احتياجاتهم الأساسية، باعتبار ذلك أحد الأهداف الجوهرية التي تعمل المؤسسة من أجلها.
خدمات طبية متخصصة لذوي الهمم
تضمّن برنامج المساعدات إجراء الكشوف الطبية على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال كوادر المؤسسة المتخصصة في التعامل مع ذوي الهمم ومشكلاتهم الصحية، وسط فرحة كبيرة من الأهالي الذين أشادوا بمستوى الرعاية المقدمة.
مساعدات غذائية وحزم إنسانية
قامت قافلة قلب الحياة بتوزيع مساعدات غذائية من خلال كراتين السلع التي تضمنت كافة احتياجات الأسر، وقد تم توزيعها على الفئات غير القادرة داخل منازلهم تجنبًا لإحراجهم، كما تم داخل مقر جمعية الهلال الأحمر توزيع ألعاب الأطفال وأدوات الرسم على الأطفال من ذوي القدرات، إلى جانب تنظيم حفل ترفيهي للأطفال داخل دار الحضانة الموجودة بمقر الهلال الأحمر.
أثر إنساني وتفاعل مجتمعي واسع
التفّ الأهالي حول قافلة قلب الحياة معبرين عن شكرهم وتقديرهم العميق لتلك الجهود المخلصة التي رسمت البسمة على الوجوه، وأزالت غيومًا تركت ندوبًا في قلوب الأهالي قبل ملامحهم.
أهداف المؤسسة ورؤيتها المستقبلية
تسعى مؤسسة قلب الحياة للتنمية إلى تعزيز ثقافة العمل الخيري المؤسسي القائم على التخطيط والاستدامة، عبر تبنّي برامج متنوعة تشمل الدعم الطبي والتعليمي والتمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية، مع إيلاء اهتمام خاص بذوي الهمم ودمجهم في المجتمع.
وتؤكد المؤسسة أن هذه القوافل تُنفّذ وفق خطة ميدانية تستند إلى دراسة احتياجات القرى المستهدفة بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية المحلية، بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه دون وساطة وبأسلوب يحفظ كرامة المستفيدين.
كما تعمل المؤسسة على توسيع نطاق شراكاتها مع منظمات المجتمع المدني والجهات المانحة لتنفيذ قوافل مماثلة في محافظات الصعيد والوجه البحري، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى جودة الحياة لدى الفئات الأكثر احتياجًا.

التعليقات