بدر تتحول إلى جنة خضراء: متابعة ميدانية مكثفة لأعمال الزراعة والتجميل بمدخل المدينة
في إطار توجيهات السيدة المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، والدكتور المهندس وليد عباس، نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية الجديدة، والسيد المهندس أحمد علي، نائب رئيس الهيئة لقطاع المرافق، قام المهندس السيد أمين، رئيس جهاز تنمية مدينة بدر، بجولة ميدانية موسعة لمتابعة أعمال الزراعة والتجميل الجارية بمدخل المدينة من ناحية طريق القاهرة–السويس.
تفاصيل الجولة الميدانية
شملت الجولة متابعة معدلات تنفيذ أعمال الزراعة وتنسيق الموقع ورفع كفاءة المسطحات الخضراء، مع التأكيد على انتظام أعمال الري والصيانة الدورية، بما يضمن الحفاظ على الزراعات وإظهار مدخل المدينة بالشكل الحضاري اللائق الذي يليق بمكانة مدينة بدر.
وخلال الجولة، شدد رئيس الجهاز على ضرورة تكثيف معدلات التنفيذ والاهتمام بالتفاصيل النهائية لأعمال التجميل، مع المتابعة المستمرة للمسطحات الخضراء وأعمال الصيانة، بما يسهم في تحسين الصورة البصرية لمدخل مدينة بدر ويعكس حجم أعمال التطوير التي تشهدها المدينة.
استمرار المتابعة الميدانية
من جانبها، أكدت المهندسة ريهام حسن، نائب رئيس الجهاز للزراعة، استمرار المتابعة الميدانية لمختلف أعمال التطوير والتجميل، والعمل على رفع كفاءة المداخل والمحاور الرئيسية، بما يدعم جهود الجهاز في الوصول إلى مدينة منظمة ومنضبطة ذات مظهر حضاري متكامل.
ما تعنيه هذه الجولة للمدينة وسكانها
تأتي هذه الجولة في إطار خطة متكاملة تتبناها هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لتحسين جودة الحياة في المدن الجديدة، إذ لا تقتصر أعمال الزراعة والتجميل على الجانب الجمالي فحسب، بل تمتد لتشمل أبعادًا بيئية وصحية واقتصادية مهمة:
- البعد البيئي: زيادة الرقعة الخضراء تسهم في تحسين جودة الهواء، وتقليل درجات الحرارة من خلال الظل الطبيعي، وخفض نسب التلوث في المداخل والمحاور الرئيسية.
- البعد الصحي: توفر المسطحات الخضراء المنسقة مساحات للمشي والترفيه، مما يشجع السكان على أنماط حياة أكثر نشاطًا ويدعم صحة المجتمع.
- البعد الجمالي والحضاري: المداخل المنسقة تعكس الصورة الحضارية للمدينة وترفع من قيمتها العقارية وتزيد جاذبيتها للاستثمار والسكن.
- البعد الاقتصادي: تحسين الصورة البصرية للمداخل يدعم السياحة الداخلية ويزيد الإقبال على المدينة باعتبارها وجهة سكنية مميزة.
جهود متواصلة لتطوير مدينة بدر
تُعد مدينة بدر واحدة من مدن الجيل الأول التي شهدت خلال السنوات الأخيرة موجة كبيرة من أعمال التطوير والتحديث، شملت رفع كفاءة الطرق والمحاور المرورية، وتطوير الخدمات والمرافق، والتوسع في المسطحات الخضراء والحدائق العامة.
وتأتي أعمال الزراعة والتجميل بمدخل المدينة من ناحية طريق القاهرة–السويس ضمن أولويات الجهاز، نظرًا لما يمثله هذا المدخل من واجهة حضارية أولى تستقبل الزائرين والقادمين إلى المدينة.
ويواصل جهاز تنمية مدينة بدر تنفيذ خطط متكاملة ترتكز على المتابعة الميدانية المستمرة، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة، وضمان استدامة أعمال الصيانة والري، بهدف تحويل المدينة إلى نموذج يحتذى به في التنمية العمرانية المستدامة وتحسين جودة الحياة للسكان.
وتُعد هذه الجهود جزءًا من رؤية أوسع تتبناها وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، تهدف إلى إنشاء مدن ذكية ومستدامة تتوافر فيها مقومات الحياة الكريمة، وتجمع بين التخطيط العمراني الحديث والمساحات الخضراء الواسعة والبيئة النظيفة الآمنة.

التعليقات