التخطي إلى المحتوى

في إطار توجيهات القيادة السياسية بضرورة التواجد الميداني المستمر بين المواطنين، واصل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، سلسلة لقاءاته الجماهيرية المفتوحة داخل الديوان العام، في خطوة تؤكد أن سياسة الأبواب المفتوحة ليست شعاراً يرفع بل واقعاً معيشاً يلمسه المواطن البورسعيدي يومياً.

لقاء المواطنين وجهاً لوجه دون وسيط

استقبل محافظ بورسعيد عشرات المواطنين من مختلف الأحياء والمناطق، حيث استمع إلى شكاواهم الشخصية والخدمية بنفسه، ومن بينها مشكلات تتعلق بملفات الإسكان الاجتماعى، وتراخيص المحال التجارية، والتأمين الصحي، والتقنين، ومشكلات البطاقات التموينية، وطلبات تعيين ذوى الاحتياجات الخاصة، والحالات الإنسانية المستحقة للمساعدات العاجلة.

ولم يكتفِ المحافظ بالاستماع إلى المطالب، بل أصدر تكليفات فورية ومباشرة لوكلاء الوزارات ورؤساء الأحياء والجهات التنفيذية المختصة بسرعة فحص الطلبات وإنجازها في أسرع وقت، مؤكداً أن خدمة المواطن وضمان حصوله على حقوقه الدستورية تأتى على رأس أولويات الجهاز الإدارى للمحافظة.

نظام متابعة دقيق.

من الشكوى إلى الحل

.

وأكدت المحافظة أن كل شكوى يتم قيدها في سجل إلكتروني موحد، مع إعطاء المواطن رقماً لطلبته لمتابعتها لاحقاً، على أن يتم التواصل معه هاتفياً فور الانتهاء من بحث الحالة، وهو ما يشكل منظومة متكاملة تمنع تضييع الطلبات داخل دهاليز الروتين، وتقضى على ظاهرة التمرير بين الإدارات.

تفاعل شعبى واسع وإشادة بتحركات المحافظ

لاقت هذه اللقاءات الدورية صدى واسعاً وارتياحاً كبيراً بين أهالى بورسعيد، حيث أشاد الحاضرون بسرعة الاستجابة وجدية الحلول المطروحة، مؤكدين أن هذه الجلسات تلعب دوراً محورياً في إذابة الجليد بين المسؤول والمواطن، وتذليل كافة العقبات البيروقراطية التى تواجههم في حياتهم اليومية.

وأعرب عدد من المواطنين عن تقديرهم لحرص المحافظ على تخصيص يوم أسبوعى ثابت للقاء المواطنين، معتبرين أن ذلك يعيد الثقة في مؤسسات الدولة ويعكس حالة من الشفافية والمصارحة فى التعامل مع القضايا الجماهيرية.

سياسة الأبواب المفتوحة.

نهج ثابت

.

وُيذكر أن اللواء إبراهيم أبو ليمون كان قد أعلن منذ توليه مهام منصبه عن تبنى نهج “الأبواب المفتوحة” مع كافة أبناء المحافظة، مع التوجيه بضرورة النزول إلى الشارع والتواجد بين الأهالى، ومتابعة المشروعات الخدمية والتنموية على أرض الواقع، والتأكد من انتظام سير العمل فى كافة القطاعات الخدمية الحيوية.

ويعد هذا النهج امتداداً لخطة الدولة فى تحقيق التنمية المستدامة والمشروعات التى تشهدها بورسعيد خلال السنوات الأخيرة، والتى تشمل تطوير البنية التحتية والطرق والمحاور وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين فى مختلف القطاعات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *