في خطوة تجسد عمق الوعي المجتمعي وتماسك الجبهة الداخلية بين أبناء الشعب المصري وقيادته السياسية، أدلى وفائي مكادي، عمدة قرية السرارية التابعة لمركز سمالوط بمحافظة المنيا، بتصريحات حصرية لموقعنا، سلّط خلالها الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به القيادات الشعبية من عمد ومشايخ في دعم مسيرة التنمية والاستقرار في مختلف ربوع البلاد.
رسالة دعم صريحة من قلب الصعيد
أكد عمدة السرارية أن الاجتماعات المتواصلة واللقاءات المباشرة التي تجمع عمد ومشايخ محافظات مصر بمختلف أطيافها بالقيادة السياسية تحمل دلالات بالغة الأهمية، إذ تمثل جسراً قوياً للتواصل الفعال وناقلًا أمينًا لهموم المواطنين وتطلعاتهم في القرى والنجوع، فضلًا عن كونها رسالة دعم واضحة لجهود الدولة في مسيرة البناء والتطوير.
وأشار مكادي إلى أن هذه اللقاءات تعكس ثقة القيادة السياسية في القيادات الشعبية كحلقة وصل مباشرة مع المواطنين، وهو ما يعزز منظومة العمل الأهلي والتنموي في المحافظات، ويسهم في نقل الصورة الحقيقية لما يتحقق على أرض الواقع من مشروعات خدمية وتنموية.
الشائعات.
خطر يهدد الاستقرار.
وفي السياق ذاته، حذر مكادي من الخطورة البالغة للشائعات المغرضة التي تستهدف النيل من الاستقرار العام وتشويه الإنجازات غير المسبوقة التي تحققها الدولة المصرية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وشدد على أن التصدي لهذه الأكاذيب لا يقتصر على مؤسسات الدولة وحدها، بل هو مسؤولية مجتمعية مشتركة تقع على عاتق كل مواطن غيور على وطنه، وفي مقدمتهم القيادات الشعبية والعمد والمشايخ الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن وعي المواطنين في الشارع المصري.
الوعي الجمعي.
حائط صد منيع.
ودعا عمدة السرارية أبناء الشعب المصري إلى ضرورة تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والموثوقة فقط، وعدم الانسياق وراء الشائعات والصفحات المجهولة التي تستهدف إثارة البلبلة وزعزعة الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الوعي الجمعي للمواطن المصري كان دائماً الصخرة التي تتكسر عليها كافة المؤامرات والمخططات العدائية التي تستهدف عرقلة مسيرة الوطن نحو المستقبل، داعيًا إلى تضافر الجهود بين كافة أبناء المجتمع للحفاظ على المكتسبات الوطنية وتعزيز حالة الاستقرار والتنمية.

التعليقات