التخطي إلى المحتوى

ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، اجتماعًا موسعًا في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الإدارية الجديدة، ضم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأعضاء مجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين، وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ من بعض القرى والنجوع، فضلًا عن نخبة من الخبراء والمتخصصين.

واستعرض الرئيس خلال الاجتماع حجم التحديات الاقتصادية التي واجهتها مصر منذ عام 2020، والتي جاءت متتالية ومتراكمة، بدءًا من تداعيات جائحة كورونا، ومرورًا بالحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى الحرب على قطاع غزة.

وأوضح السيسي أن التوترات الإقليمية المتصاعدة ألقت بظلالها المباشرة على الاقتصاد المصري، إذ أدت إلى ارتفاع أسعار البترول والسلع الأساسية في الأسواق العالمية، وهو ما انعكس بدوره على مستويات الأسعار داخل مصر.

وفي هذا السياق، كشف الرئيس عن خسارة مصر لنحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الأخيرة، نتيجة حالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة، في مؤشر يعكس حجم الضغط الواقع على أحد أهم مصادر الدخل القومي.

وشدد الرئيس السيسي على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية وفقًا للقانون الدولي، مؤكدًا أهمية استقرار هذه الممرات الحيوية لضمان انتظام حركة التجارة العالمية وحماية المصالح المصرية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *