التخطي إلى المحتوى

في خطوة تؤكد عمق الاهتمام الحكومي والمجتمعي برموز القوة الناعمة المصرية، أعربت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن إعجابها البالغ وتقديرها العميق للجهود المبذولة داخل دار رعاية كبار الفنانين، واصفةً هذا الصرح الخدمي والإنساني بأنه طاقة نور حقيقية وبصيص أمل لكل من أفنى سنوات عمره في إسعاد الملايين عبر أعمالهم الخالدة على شاشات السينما والتلفزيون ومسارح مصر والعالم العربي.

دار رعاية الفنانين.

واحة دافئة للونس والذكريات

.

أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي، في تصريحات رصدتها منصات إعلامية متعددة، أن دار رعاية كبار الفنانين ليست مجرد مؤسسة تقليدية لإيواء المسنين، بل هي واحة دافئة تفيض بالونس والألفة وتقدير مشوار العطاء الطويل.

وأشارت إلى أن الدار صُممت خصيصاً لتليق بمكانة نجوم الفن المصري الذين سطّروا بحروف من نور تاريخ الثقافة والفن في مصر والوطن العربي، إذ توفر لهم بيئة معيشية راقية تضمن حياة كريمة ومستقرة في مرحلة الكهولة، مدعومة بخدمات صحية ونفسية واجتماعية متكاملة.

خدمات متكاملة ورعاية شاملة

وتضم الدار منظومة رعاية متعددة الأبعاد تشمل المتابعة الطبية الدورية، والدعم النفسي والاجتماعي، وأنشطة ترفيهية وثقافية تتناسب مع طبيعة الفنانين واحتياجاتهم، إضافة إلى توفير وجبات صحية ومرافق معيشية آمنة.

وتحرص وزارة التضامن الاجتماعي على التنسيق المستمر مع إدارة الدار لضمان استمرارية تقديم الخدمات وتطويرها بما يواكب أحدث المعايير في رعاية كبار السن، مع الاستفادة من خبرات الفنانين المقيمين في تنظيم ورش فنية ولقاءات تجمعهم بالأجيال الجديدة.

حلقة إسعاد يونس وصدى رسالتها الإنسانية

وفي سياق متصل، سلطت الدكتورة مايا مرسي الضوء على التغطية الإعلامية المميزة والحلقة الخاصة التي قدمتها الفنانة والإعلامية القديرة إسعاد يونس من داخل دار رعاية كبار الفنانين، مؤكدة أن هذه الحلقة الاستثنائية حملت رسائل إنسانية ومجتمعية بالغة الأهمية، أبرزها ضرورة التعريف بمفهوم رعاية كبار السن بمفهومه الشامل والحديث، وتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في توفير بيئة حاضنة ومحترمة تليق بتاريخ الكبار، فضلاً عن إبراز الجوانب المضيئة في حياة نجوم الفن بعيداً عن صخب الأضواء، بما يعزز قيم الوفاء والتقدير في المجتمع المصري الأصيل.

رسالة مجتمعية تتجاوز حدود الفن

ويرى مراقبون أن هذه اللفتة تندرج ضمن توجه أوسع لتعزيز ثقافة احترام كبار السن ورعايتهم في مصر، حيث تمثل دور الرعاية المتخصصة نموذجاً يحتذى به في الدمج بين الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية.

كما أن إبراز قصص نجوم الفن في محطاتهم الأخيرة يذكّر الأجيال الجديدة بفضل رواد صناعة الفرح، ويحفّز المؤسسات الخاصة والأهلية على المساهمة في دعم هذه الدور وتطوير خدماتها، بما يضمن استمرار رسالة العرفان لمن أفنوا حياتهم في خدمة الفن والمجتمع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *