التخطي إلى المحتوى

في إطار جهود الدولة الرامية إلى تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الهمم في سوق العمل، سلّمت مديرية العمل بمحافظة جنوب سيناء مجموعة من عقود العمل لشباب من ذوي الهمم، وذلك للالتحاق بوظائفهم داخل عدد من المنشآت السياحية بمدينة شرم الشيخ.

تشغيل حقيقي واستقرار وظيفي

تأتي هذه الخطوة ضمن مساعي المديرية لتوفير فرص تشغيل فعلية تضمن للشباب من ذوي الهمم استقراراً وظيفياً، وتفتح أمامهم مجالاً أوسع للمشاركة في الحياة الاقتصادية والاندماج في المجتمع.

رعاية رسمية ومتابعة ميدانية

وجرت عملية تسليم العقود تحت رعاية حسن رداد، وزير العمل، واللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، وبمتابعة أكرم محمد سيد أحمد، مدير مديرية العمل بالمحافظة، الذي شدّد على أن تشغيل ذوي الهمم لا يقتصر على منح فرصة عمل، بل يمتد إلى تهيئة بيئة عمل مناسبة تمكنهم من إبراز قدراتهم ومهاراتهم بصورة حقيقية.

شرم الشيخ.

وجهة سياحية بفرص متنوعة

.

وشهدت الخطوة تسليم العقود للشباب المستفيدين تمهيداً لبدء عملهم في المنشآت السياحية بشرم الشيخ، في ظل ما تتمتع به المدينة من ثقل سياحي كبير وتنوع واسع في مجالات التشغيل المتاحة داخل القطاع الخاص.

مسارات جديدة نحو سوق العمل

وأكد أكرم محمد سيد أحمد أن المديرية تواصل جهودها لفتح مزيد من المسارات أمام الأشخاص ذوي الهمم للانخراط في سوق العمل، من خلال التواصل المباشر مع منشآت القطاع الخاص والبحث عن فرص تتلاءم مع قدرات وإمكانات المتقدمين، بما يحقق مفهوم التشغيل الفعلي وليس مجرد إتاحة فرص نظرية.

شراكة مع القطاع السياحي

وأشار مدير مديرية العمل بجنوب سيناء إلى أن التعاون مع المنشآت السياحية يمثل محوراً مهماً في هذا الملف، خاصة مع اتساع احتياجات سوق العمل بالمحافظة وتعدد التخصصات والوظائف القادرة على استيعاب الشباب من ذوي الهمم وفقاً لقدرات كل حالة.

تقدير لاستجابة المنشآت السياحية

وثمّنت المديرية استجابة المنشآت السياحية بمدينة شرم الشيخ لجهود تشغيل ودمج ذوي الهمم، مؤكدة استمرار التنسيق مع القطاع الخاص خلال الفترة المقبلة لتوفير المزيد من فرص العمل اللائقة للشباب في مختلف مدن جنوب سيناء.

حق في العمل يصبح واقعاً ملموساً

وتندرج هذه الجهود ضمن التوجه العام للدولة نحو تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الهمم في سوق العمل، وتحويل حقهم في العمل إلى فرص تشغيل ملموسة تساعدهم على بناء مستقبل مهني أكثر استقراراً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *