تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تتواصل عروض مسرح «المواجهة والتجوال» في محافظات مصر، بعد انطلاق مرحلته السابعة التي تمتد من سبتمبر 2026 حتى يونيو 2027، في تعاون بين وزارتي التضامن الاجتماعي والثقافة، ليبدأ المشروع فصلًا جديدًا من العروض والفعاليات المصاحبة.
ويطمح المشروع إلى الوصول إلى مليون مواطن من محدودي الدخل والفئات الأولى بالرعاية في 20 محافظة، عبر 250 فعالية متكاملة، ضمن استراتيجية الدولة الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ القيم الإيجابية، والتصدي للأفكار المغلوطة والهدامة، لا سيما في المناطق الأكثر احتياجًا، بما يجسد التكامل بين الجهود الثقافية والاجتماعية والتوعوية، ويدعم دور القوى الناعمة في مسيرة التنمية.
وقد شهد حفل تدشين المرحلة السابعة تكريم وزارة التضامن الاجتماعي ضمن شركاء النجاح، مع عدد من الرموز والمؤسسات الداعمة للمشروع.
وتستهدف الجولة الجديدة قرى «حياة كريمة» في محافظات: قنا، وأسوان، والبحيرة، والمنوفية، وجنوب سيناء، وشمال سيناء، وكفر الشيخ، ودمياط، والدقهلية، والغربية، والفيوم، والمنيا، والوادي الجديد، سعيًا للوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا والمناطق المحرومة من الخدمات الثقافية والفنية والترفيهية.
ويعكس المشروع حرص الدولة على ترسيخ قيم الانتماء، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها النشء والشباب.
وتُنفَّذ العروض تحت إشراف الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة بوزارة التضامن الاجتماعي.
وأكدت حنان مصطفى صالح، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الأسرة والمرأة، أن المسرح يمثل أحد أدوات التوعية غير التقليدية، إذ يفتح مساحات للحوار المجتمعي، ويصحح المفاهيم، ويدعم قضايا التنمية.
وأشارت إلى أن النسخ السابقة من المشروع لاقت تفاعلًا لافتًا، وساعدت في توظيف العروض المسرحية للتوعية بالقضايا الاجتماعية، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وإتاحة مجال أوسع للتفاعل المجتمعي حول القضايا المهمة.
ومن جهتها، أوضحت الأستاذة جيهان إبراهيم، مدير عام الإدارة العامة لشؤون تنمية الأسرة، أن مشاركة وزارة التضامن الاجتماعي في مشروع «مسرح المواجهة والتجوال» تسهم في وصول العروض والأنشطة التوعوية إلى الفئات المستهدفة في مختلف المحافظات، والاستفادة من هذه المنصة الثقافية والفنية في معالجة الموضوعات الاجتماعية، بما يعزز الوعي المجتمعي ويبرز أثر القوى الناعمة للفنون في نشر الرسائل التوعوية وترسيخ مفاهيم الانتماء الوطني.
ومن جانبه، أعرب المخرج محمد الشرقاوي عن سعادته بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي والدعم المقدم للمشروع، مشددًا على أهمية استهداف الفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز الوعي الثقافي والمجتمعي من خلال التكامل بين مؤسسات الدولة.
وتضم الفعاليات عروضًا مسرحية، وورشًا للفنون التشكيلية والفنون الشعبية، وورشًا للحرف اليدوية، إلى جانب تنظيم معارض للكتب.

التعليقات