أكد الدكتور باسم كليلة، رئيس مجلس إدارة شركة كليلة لتنظيم المعارض والمؤتمرات، أن كبرى الشركات العقارية الجادة لا تزال تحقق مبيعات قوية، على الرغم من الشائعات المتداولة حول تعثر العملاء، والتي تفتقر إلى الدقة في رصد المعلومات.
وكشف كليلة أن إحدى الشركات العقارية الكبرى تحقق مبيعات تصل إلى مليار جنيه يومياً، يعتمد معظمها على السوق المصرية، لافتاً إلى أن إقبال شركات عربية وأجنبية على الاستثمار في مصر يعزز قوة السوق وفرصه الحقيقية.
وأوضح أن أي سوق عقاري في العالم يمر بفترات من الرواج الشديد وأخرى من الاستقرار، وأحياناً الهدوء، بينما تشهد بعض الأسواق ركوداً تاماً، وهو أمر لم يحدث ولن يحدث مطلقاً في السوق المصرية، نظراً للطلب الهائل والمستمر الناتج عن الزيادة السكانية السنوية، والطلب المتراكم من سنوات سابقة بسبب عجز المعروض عن تلبية الاحتياج الفعلي.
وأشار إلى أن طلب العملاء من الخارج، سواء من العرب والأجانب أو المصريين العاملين بالخارج، في تزايد مستمر، وأن هناك رغبات شرائية حقيقية، لكن الشائعات والأقاويل غير الدقيقة على مواقع التواصل الاجتماعي تسهم في تأجيل تفعيل طلبات الشراء، وهو ما يؤثر بالطبع على مستهدفات التصدير العقاري.
وشدد كليلة على أهمية توفير قاعدة معلومات قوية وموثقة عن السوق المصرية، تسهم في الإجابة على استفسارات العملاء من داخل وخارج مصر، وتوفر لهم كافة المعلومات الموثقة عن السوق والإجراءات والمشروعات العقارية.
وأضاف أن القطاع العقاري المصري هو الأكبر في الشرق الأوسط والأعلى عائداً في الاستثمار، حيث يتميز بتنوع المنتجات وقدرتها على مخاطبة مختلف الاحتياجات والشرائح، كما يتسم العقار المصري بجاذبية أسعاره وتنافس الشركات لتقديم تسهيلات مميزة في السداد، فضلاً عن امتلاك السوق قاعدة من شركات التطوير العقاري الكبرى صاحبة الخبرات والكفاءات التطويرية، والتي تقدم بالفعل منتجاً مميزاً، لكنه شدد على ضرورة التوسع في تقديم منتجات تتناسب مع احتياجات العملاء الأجانب من حيث التشطيب وجودة الخدمات.

التعليقات