في إطار تعزيز مكانة مصر الدينية ودورها الحضاري الرائد في نشر قيم الوسطية والاعتدال، شارك الدكتور أحمد نبوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، كمتحدث رسمي وممثلاً عن الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، في فعاليات النسخة الأولى من المؤتمر الدولي لكبار الأئمة والعلماء، الذي انعقد على الأراضي الإندونيسية بمشاركة نخبة من كبار العلماء وقادة الفكر الإسلامي من مختلف دول العالم.
تعزيز جسور التعاون الديني بين مصر وإندونيسيا
شهد المؤتمر حضوراً رفيع المستوى من كبار علماء وقادة الفكر الإسلامي، حيث تأتي مشاركة الوفد المصري انطلاقاً من حرص وزارة الأوقاف على مد جسور التواصل العلمي والدعوي مع المؤسسات الدينية الكبرى في قارة آسيا، وتبادل الخبرات في مجال تفكيك الفكر المتطرف ونشر قيم التسامح والعيش المشترك.
رؤية مصرية لمواجهة التحديات المعاصرة
وخلال فعاليات الحدث الدولي، استعرض الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية أبرز ملامح التجربة المصرية في تجديد الخطاب الديني ومحاربة الأفكار الهدامة، مؤكداً على الدور المحوري الذي تقوم به المؤسسات الدينية المصرية بقيادة وزارة الأوقاف في تأهيل الأئمة والواعظات وفق أحدث النظم العلمية والمنهجية التي تتناسب مع متطلبات العصر الحديث، وهو الأمر الذي لقي إشادة واسعة من الحضور والمسؤولين الإندونيسيين.

التعليقات