خرجت محافظة الإسكندرية عن صمتها لتضع حدًا للجدل المتصاعد على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت خلال الساعات الماضية منشورات تزعم سقوط عقار في منطقة محرم بك ووفاة سيدة وابنتها داخله.
لا صحة لما تردد صباحًا
أكدت المحافظة، في بيان رسمي، أن ما جرى تداوله حول انهيار العقار صباح اليوم لا أساس له من الصحة من قريب أو بعيد، موضحةً أن الواقعة التي استندت إليها تلك المنشورات تعود إلى نحو خمس سنوات مضت، وليست حادثًا جديدًا كما روج له البعض.
إعادة نشر «القديم» في ثوب «الجديد»
وحذر البيان من خطورة ظاهرة إعادة نشر تفاصيل حوادث قديمة وكأنها أحداث آنية، وهو ما يؤدي إلى إرباك الرأي العام وبث القلق بين الأهالي، خاصة في المناطق المكتظة التي تتابع أخبارها العمرانية بدقة.
دعوة للتحقق من المصادر الرسمية
وناشدت محافظة الإسكندرية المواطنين ووسائل الإعلام بضرورة تحري الدقة قبل تداول أي معلومة، والامتناع عن مشاركة الأخبار القديمة على أنها وقائع راهنة، مشددة على أن البيانات الرسمية الصادرة عنها وعن الجهات المعنية تظل المصدر الموثوق الوحيد للتأكد من صحة أي واقعة.
خلفية
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود المحافظة لمكافحة انتشار الشائعات وضبط تداول المعلومات، خصوصًا مع تسارع وتيرة الأخبار غير الموثقة على مجموعات ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي كثيرًا ما تستدعي بيانات حكومية للنفي التوضيحي.

التعليقات