في إطار مواصلة متابعتها لما يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، نفت مصادر أمنية مصرية نفياً قاطعاً وكاملاً ما جرى ترويجه مؤخراً على عدد من الصفحات المرتبطة بجماعة الإخوان في الخارج، والتي تضمنت مقطع فيديو يزعم مطالبة أحد ضباط الشرطة لعدد من الأشخاص بجمع أموال من المواطنين.
حقيقة المقطع المتداول
أكدت المصادر أن الفيديو الذي أُعيد تداوله قديم، حيث سبق نشره خلال عام 2023، ثم ظهر مرة أخرى في عام 2025، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية كانت قد أصدرت بياناً رسمياً عبر صفحتها الرسمية في حينه لتوضيح حقيقة الواقعة بشكل كامل.
وأوضحت المصادر أن المقطع يُظهر فرد شرطة سبق إنهاء خدمته، وأن الإجراءات القانونية قد اتُّخذت بحقه في ذلك التوقيت، ما ينفي أي صلة له بالوضع الراهن.
حملات ممنهجة لنشر البلبلة
أشارت المصادر إلى أن إعادة طرح هذا المقطع تندرج ضمن حملات ممنهجة تستهدف إثارة البلبلة عبر اختلاق الأكاذيب ونشر مقاطع فيديو قديمة، بهدف المساس بحالة الاستقرار التي تنعم بها البلاد.
موقف الأجهزة الأمنية
شدّدت المصادر على أن مثل هذه المحاولات لن تثني الأجهزة الأمنية عن مواصلة جهودها في التصدي لهذه الادعاءات وكشف حقيقتها، مؤكدة أنه يُجرى حالياً اتخاذ الإجراءات القانونية بحق مروّجي تلك الادعاءات.
وفي السياق نفسه، تواصل وزارة الداخلية رصد ما يُتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مع اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي محتوى يتضمن معلومات غير صحيحة أو يستهدف تضليل الرأي العام.

التعليقات