التخطي إلى المحتوى

تشهد محافظة البحيرة حركة تنموية متسارعة في قطاع التعليم، تتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي، حيث تتوالى ثمار المشروعات الخدمية في مختلف المراكز والقرى، وفي مقدمتها المشروعات التعليمية التي تستهدف تدعيم البنية الأساسية للمنظومة التعليمية، والتوسع في إتاحة الخدمات، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب.

افتتاح مدرسة الشراقوة للتعليم الابتدائي بالرحمانية

في هذا الإطار، افتتحت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، مدرسة الشراقوة للتعليم الابتدائي بقرية الشراقوة بمركز الرحمانية، وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والقيادات التنفيذية والتعليمية بالمحافظة.

وشهدت المدرسة أعمال توسع وإنشاء مبنى جديد مكوّن من دور أرضي ودورين علويين، ليصبح إجمالي عدد الفصول 12 فصلًا دراسيًا، تخدم نحو 374 طالبًا وطالبة.

وقد تم الانتهاء من أعمال التوسع بالكامل، وانتظمت الدراسة بها مع بداية العام الدراسي الحالي، بما يدعم استيعاب أعداد الطلاب ويوفر بيئة تعليمية مناسبة لأبناء المنطقة.

إحلال كلي لمدرسة الشهيد إبراهيم الجمال بالمحمودية

كما تفقدت محافظ البحيرة أعمال الإحلال الكلي لمدرسة الشهيد إبراهيم الجمال بقرية العطف بمركز المحمودية، واطلعت على الموقف التنفيذي للأعمال واللمسات النهائية بالمشروع، تمهيدًا لدخول المدرسة الخدمة خلال أسبوعين، استجابةً لاحتياجات الأهالي والطلاب، بما يسهم في توفير خدمة تعليمية متكاملة بالقرب من التجمعات السكنية وتيسير الانتقال على الطلاب.

والمدرسة مقامة على مساحة 1784 مترًا مربعًا، بتكلفة إجمالية تبلغ 21 مليونًا و770 ألف جنيه، وتتكون من دور أرضي و4 أدوار علوية، وتضم 18 فصلًا دراسيًا، بالإضافة إلى 6 قاعات لرياض الأطفال.

التعليم استثمار في بناء الإنسان

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أن التوسع في إنشاء وتطوير المنشآت التعليمية يأتي في إطار جهود الدولة لدعم المنظومة التعليمية وتوفير بنية أساسية متطورة تواكب احتياجات المواطنين وأعداد الطلاب، مشيرةً إلى استمرار العمل على تنفيذ المشروعات التعليمية بمختلف مراكز ومدن المحافظة.

وأوضحت أن الاستثمار في التعليم هو استثمار مباشر في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، مؤكدةً مواصلة المحافظة جهودها لرفع كفاءة المنشآت التعليمية والتوسع في إنشاء المدارس والفصول الجديدة، بما يسهم في الحد من الكثافات الطلابية وتحسين جودة الخدمات التعليمية المقدمة لأبناء البحيرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *