التخطي إلى المحتوى

شهدت المدرسة المصرية اليابانية بمدينة شرم الشيخ خطوة تعليمية جديدة مع إعلان افتتاح المرحلة الإعدادية، ليكتمل بذلك المسار التعليمي المتاح أمام الطلاب داخل المدرسة، ويتمكنوا من مواصلة دراستهم في بيئة مستقرة دون الحاجة إلى الانتقال لمدارس أخرى.

وتزامن هذا التوسع مع متابعة اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء، لانتظام الدراسة وسير العملية التعليمية مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

جولة تفقدية لمتابعة انتظام الدراسة

جاء افتتاح المرحلة الإعدادية أثناء جولة تفقدية أجراها المحافظ داخل المدرسة، حيث حرص على متابعة سير اليوم الدراسي من داخل الفصول والاطلاع على مدى انتظام الطلاب، والتأكد من توافر التجهيزات اللازمة لدعم العملية التعليمية، وذلك في وقت تستعد فيه المدارس لبداية عام دراسي يهدف إلى ترسيخ الاستقرار والانضباط منذ الأيام الأولى.

الأنشطة الرياضية جزء من بناء شخصية الطالب

لم تقتصر جولة المحافظ على الفصول الدراسية، بل تابع جانبا من حصة التربية البدنية، واطلع على مشاركة الطلاب في الأنشطة الرياضية، وهو ما يعكس رؤية المدرسة التي لا تحصر دورها في التحصيل الأكاديمي، بل تمتد مسؤوليتها إلى بناء شخصية الطالب وصقل مهاراته عبر الأنشطة المتنوعة.

بيئة مدرسية آمنة وجاذبة

أكد اللواء الدكتور إسماعيل محمد كمال أن توفير بيئة مدرسية آمنة وجاذبة يُعد عنصرا أساسيا في نجاح العملية التعليمية، مشددا على أهمية استمرار المتابعة الميدانية لمستوى الانضباط داخل المدارس، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الطلابية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من التجربة التعليمية المتكاملة.

تطوير التعليم لا يقتصر على المباني والفصول

أوضح المحافظ أن تطوير التعليم لا يرتبط فقط بزيادة أعداد الفصول أو التوسع في المنشآت التعليمية، وإنما يرتكز كذلك على توفير منظومة متكاملة تجمع بين التعليم الأكاديمي والأنشطة الرياضية والثقافية وغيرها من الأنشطة التي تساعد الطالب على اكتشاف قدراته وتنمية مهاراته.

مرافقة قيادات التعليم خلال الجولة

رافق المحافظ خلال الجولة الدكتورة وفاء رضا، مدير مديرية التربية والتعليم بجنوب سيناء، وحنان إسماعيل، مدير إدارة شرم الشيخ التعليمية، وكان في استقبالهم رشا السيد، مدير المدرسة.

مسار تعليمي أكثر استقرارا

ويأتي افتتاح المرحلة الإعدادية بالمدرسة المصرية اليابانية بشرم الشيخ كخطوة تستهدف استكمال المراحل التعليمية المتاحة أمام الطلاب داخل المدرسة، بما يتيح لهم مواصلة دراستهم في مسار تعليمي أكثر استقرارا، مع استمرار تطبيق منظومة تجمع بين الانضباط الدراسي وممارسة الأنشطة وتنمية المهارات.

التعليم والنشاط مساران متكاملان

ومن داخل الفصول إلى الملعب، عكست الجولة جانبا من فلسفة المدرسة التي لا تضع التحصيل الدراسي في مواجهة النشاط، وإنما تنظر إلى الاثنين باعتبارهما مسارين متكاملين يسهمان في تشكيل شخصية الطالب وإعداده لمراحل التعليم التالية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *