في إطار مشاركته ضمن أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، حضر الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، عشاء عمل نظمته غرفة التجارة الأمريكية يوم ٢١ سبتمبر، بحضور نخبة من ممثلي كبرى الشركات الأمريكية.
وأوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير عبد العاطي شدد في كلمته على عمق العلاقات الاستراتيجية التي تربط القاهرة بواشنطن، وعلى أهمية مضاعفة أطر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بما يرقى إلى مستوى هذه العلاقات ويحقق المصلحة المشتركة للطرفين.
ودعا وزير الخارجية مجتمع الأعمال الأمريكي إلى الاضطلاع بدور محوري في دعم الشراكة الاقتصادية الثنائية ورفع حجم الاستثمارات الأمريكية في السوق المصرية، مؤكداً أن الحكومة المصرية تمضي قدماً في سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تحسين مناخ الاستثمار وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين، إلى جانب مواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادي وإعادة صياغة دور الدولة في الاقتصاد بما يوسع مساحة القطاع الخاص ويدعم مساهمته في تحقيق النمو وتوفير فرص العمل.
واستعرض الوزير عبد العاطي ما تنعم به مصر من مقومات تنافسية وفرص استثمارية واعدة، مستنداً إلى موقعها الجغرافي الاستراتيجي وإمكاناتها في الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، فضلاً عمّا أنجزته الدولة من تطوير واسع في البنية التحتية.
وطالب الوزير الشركات الأمريكية بزيادة استثماراتها في مصر، ولا سيما في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي والرعاية الصحية والطاقة، وغيرها من القطاعات ذات الأولوية على أجندة التنمية الوطنية.
وتناول العشاء كذلك التطورات الإقليمية الراهنة وتأثيراتها على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة والسلع، حيث شدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لإنهاء الأزمات ووضع حد لدائرة التصعيد وعدم الاستقرار.
واختُتم اللقاء باستعراض ثوابت الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، ووقف الاستيطان ورفع الاحتلال، بما يمهد لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

التعليقات